بعثت مجموعة من الفائزين بجوائز نوبل برسالة، إلى الرئيس الصيني هو جينتاو تحض الدولة التي تستضيف الدورة الأولمبية القادمة في بكين، على دعم المثل الأولمبية بالضغط على حليفتها السودان لوقف الفظائع في دارفور..فيما دانت الحكومة السودانية تهديد تشاد بطرد نحو 250 ألف لاجئ دارفوري نزحوا إلى صحاري البلد الجار.
وورد في رسالة حائزي نوبل «ان الصين باعتبارها الشريك السياسي والعسكري والاقتصادي الأول لحكومة السودان وكعضو دائم في مجلس الأمن الدولي لديها الفرصة وعليها المسؤولية للمساهمة في سلام عادل في دارفور».وأضافت الرسالة التي نشرها تحالف «أنقذوا دارفور» أن «استمرار الفشل في النهوض بهذه المسؤولية يرقى من وجهة نظرنا إلى دعم حكومة تواصل تنفيذ فظائع ضد شعبها».
ووقع الرسالة الفائزون بجائزة نوبل للسلام القس كارلوس بيلو وشيرين عبادي وادولفو بيريس اسكويفل وريجوبرتا منشو والاسقف ديزموند توتو وايلي فيسل وبيتي وليامز وجودي وليامز. ومن بين الموقعين الآخرين سياسيون غربيون وأبطال أولمبيون سابقون وفنانون منهم الممثلة ميا فارو.
من جانب آخر، قال معتمد اللاجئين محمد أحمد الاغبش لوكالة السودان للأنباء أن «الإعلان التشادي يخالف القوانين والمواثيق للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بجنيف»، في إشارة قرار الحكومة التشادية أول من أمس بطرد نحو 250 ألف لاجئ دارفوري. وأضاف «أن الأمر يعتبر مزايدة ومتاجرة بقضية اللاجئين السودانيين على الحدود التشادية».
وكان رئيس وزراء تشاد قال أول من أمس، ان وضع اللاجئين يثير حالة انعدام الأمن ويثير التوتر بين تشاد والسودان. ودعا المجتمع الدولي لوضعهم في مكان آخر وهدد بطردهم إذا لم يتم ذلك.
الأمم المتحدة تطلب 63 مليون دولار للاجئين الجنوبيين
دعت الأمم المتحدة إلى الحصول على 63 مليون دولار للمساعدة في إعادة 80 ألف لاجيء من جنوب السودان إلى ديارهم بعد سنوات من فرارهم إلى دول مجاورة هربا من أطول الحروب الأهلية أمدا في إفريقيا. وقالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها بحاجة إلى أموال لصالح برنامج ساعد بالفعل في إعادة أكثر من مليوني لاجئ إلى ديارهم منذ انتهاء الصراع بين شمال السودان وجنوبه عام 2005.
وتأتي مناشدة الأمم المتحدة في الوقت الذي دعت فيه حملة لجماعة اللاجئين الدولية حكومة جنوب السودان إلى أن تحول ملايين الدولارات إلى مساعدة العائدين الذين عاد معظمهم من المنفى ليجدوا غيابا تاما للخدمات الاساسية.
وقالت المفوضية ان اللاجئين عازمون على العودة إلى ديارهم رغم مشكلات الاقتصاد المحلي والخدمات التعليمية والصحية الضعيفة في المنطقة. وقالت جماعة اللاجئين الدولية إن من الضروري ان تزيد حكومة جنوب السودان حجم الأموال المخصصة لهؤلاء العائدين.
