قررت وزارة الدفاع اليمنية فتح الباب أمام النساء للالتحاق بوحدات الجيش بعد تجربة ناجحة في سلك الشرطة.. فيما طالبت المعارضة بالكشف عن اتفاق الدوحة مع الحوثيين.
وقال قائد وحدات الشرطة العسكرية بوزارة الدفاع اليمنية العميد مجلي مجيدع إنه سيتم «خلال العام الجاري رفد الشرطة العسكرية بالنساء للعمل في التحقيقات بحكم مهام وحدته كسلطة للضبط القضائي». ونقل موقع الحزب الحاكم عن مجيدع القول إن اليمنيات «أثبتن تفوقهن بكفاءة عالية ونجاح متميز في تأدية واجباتهن في القطاع النسائي بوحدة مكافحة الإرهاب بالأمن المركزي وبعدد من وحدات الأجهزة الأمنية في المحافظات».
وفى سياق توابع احتواء تمرد صعدة، قال مصدر قيادي في اللقاء المشترك (مظلة تجمع احزاب المعارضة) لـ «البيان» إن أحزاب اللقاء رفعت رسالة إلى الرئيس علي عبدالله صالح توضح فيها رؤيتها للأوضاع في صعدة والمعالجات لحل القضية.
وأضاف أن أحزاب اللقاء المشترك «كانت أجلت رفع الرسالة الأسبوع الفائت، عقب تلقي قيادة المشترك إشارات حول نية الرئيس لقاء قادة «اللقاء المشترك»الخميس الماضي، إلا أن ذلك اللقاء لم يتم بعد رفض «اللقاء» المشاركة في اللجنة الرئاسية المكلفة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار.
وحسب المصدر فإن الرسالة تتضمن تأييد «اللقاء المشترك» لقرار وقف إطلاق النار والمطالبة بالكشف عن تفاصيله، محذرة من عواقب إخفاء مضامين الاتفاق الأخير بين الحكومة والحوثيين، وشددت على ضرورة الإعلان عن تفاصيله حتى يستطيع الشعب اليمني اتخاذ موقف حياله.
من جهته، هاجم زعيم تمرد صعدة عبدالملك الحوثي أعضاء مجلس النواب الذين وصفوا الاتفاق العاصمة القطرية بالمهين، وقال إن وقف الحرب في محافظة صعدة لن يدخل السرور على تجار الحروب ومصاصي الدماء.
صنعاء - «البيان»: