أعلنت مجموعة من الفلسطينيين في غزة تشكيل جبهة للضغط علي حركتي «حماس» و«فتح»، من أجل دفعهم نحو الجلوس علي مائدة الحوار، وإنهاء حالة الانقسام والعمل على تحقيق الوحدة الوطنية، وأطلقت المجموعة على نفسها اسم طليعة المخلصين الشرفاء من أبناء فتح وحماس، في إشارة إلى أن المجموعة تضم عناصر من الجانبين.

وأصدرت المجموعة الفلسطينية بيانها الأول، وقالت فيه «لتعلم هذه الأطراف المتصارعة في فتح وحماس أنها ان لم تلتقِ علي قلب رجلٍ واحد فمصيرها البوار والاندثار، لأن شعبنا العظيم قادر على مواصلة المسير نحو التحرير بعد أن يلفظ كل المستسلمين والمرتبطين والفاسدين والمنتفعين والمتعصبين والضالين والذين يعيشون في ظلال الفتنة التي لعن الله من أيقظها».

وتابع البيان مناشداً المتخاصمين مم حركتي فتح وحماس «اصحوا أيها المتصارعون في فتح وحماس، فالتيار المخلص الواعي من شعبنا المقاوم والمجاهد يتحرك، فاستيقظوا قبل أن يجرفكم التيار». وأكد البيان أن «الأمة العربية والإسلامية قادرة على تحقيق المصالحة بين الاخوة في فتح وحماس، وفك الحصار عن شعب فلسطين ومد يد العون بكل أنواعه إلى الشعب الفلسطيني ولو كره المستعمرون والصهاينة وأتباعهم».

وقالت مصادر فلسطينية إن «عدداً من قيادات فتح وحماس الرافضين لحالة التشرذم الراهنة في الشارع الفلسطيني، والذين طالبوا أكثر من مرة بالجلوس إلى مائدة الحوار دون قيد أو شرط، هم من بين مؤسسي هذه الجبهة الجديدة».

غزة ـ «البيان» :