وجهت فعاليات شعبية ووطنية في قطاع غزة المحاصر دعوة للمنتخب المصري واللاعب محمد أبوتريكة على وجه الخصوص لزيارة غزة.
ويحظى أبوتريكة بإعجاب وتقدير عدد كبير من الفلسطينيين بعدما ارتدى قميصاً كتب عليه عبارة ''تعاطفا مع غزة'' في مباراة الدور الأول مع السودان في نهائي بطولة أمم إفريقيا، ما جعل صوره تتصدر جدران المباني وواجهات السيارات والمخيمات في القطاع.
وكان عشرات الآلاف في قطاع غزة والمخيمات الفلسطينية خرجوا في مسيرات فرح إلى الشوارع فور إطلاق الحكم صافرة نهاية مباراة مصر والكاميرون الأحد الماضي والتي توجت بحصول المنتخب المصري على البطولة الإفريقية للمرة السادسة في تاريخه والثانية على التوالي، فيما انتشرت في كل مكان صور النجم أبوتريكة الذي سجل هدف التتويج.
واختفت لأول مرة أعلام حركتي ''فتح'' و''حماس'' من المسيرات وحل محلها العلم المصري الذي حمله المئات وطافوا به الشوراع والميادين، وهي من المرات النادرة خلال العامين الماضيين التي تتوحد فيها شعارات المسيرات. وأطلق الكثيرون الرصاص في الهواء ابتهاجا.
وكان الأمر المثير هو إصرار رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية على مشاهدة مباراة مصر والكاميرون في أحد المنازل. ومعروف عنه عشقه للنادي الأهلي المصري، يشاركه في ذلك أفراد عائلته، ورغم التعقيدات السياسية يحرص على مشاهدة مبارياته.
كما قال النائب عن مدينة غزة المهندس جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، انه وجه برقية تهنئة فور انتهاء لقاء نهائي بطولة كاس أمم إفريقيا إلى الرئيس المصري حسني مبارك.
وأكد أن الشعب الفلسطيني وبرغم الحصار والظلام الدامس الذي عاشه قطاع غزة هذه الليلة، تابع مجريات اللقاء النهائي لحظة بلحظة وكانت قلوبه مع أشقائه في منتخب مصر. وتابع أن ''هدف أبوتريكة جاء منة من الله وجزاء لهذا اللاعب الذي عبر عن تضامنه مع شعبنا المحاصر بأروع الصور''.
وقررت اللجنة الشعبية تقديم جائزة رياضية دولية باسم محمد أبوتريكة لأفضل ثلاثة لاعبين على جميع المستويات الدولية والإسلامية والعربية يتضامنون مع الشعب الفلسطيني ومع قضية حصار قطاع غزة على وجه الخصوص.(البيان)