أعلن وزير الداخلية الإسرائيلي مئير شتريت أمس أنه ينوي بناء »مدينة عربية حديثة« في شمال فلسطين 1948 في »مغازلة رخيصة« للفلسطينيين الذي هضمت حقوقهم منذ قيام إسرائيل، فيما أقدمت سلطات الاحتلال على هدم منزلين لعائلتين عربيتين في مدينة اللد بحجة عدم الترخيص.

وأعلنت الناطقة باسم شتريت، الذي ينتمي إلى حزب »كاديما« بزعامة رئيس الوزراء ايهود اولمرت، إنه قال خلال زيارة إلى بلدة ام الفحم »اطمح لتشييد مدينة عربية جديدة في الجليل واخطط لهكذا مشروع«. وفي حال طبق هذا المشروع ستكون أول مدينة عربية يتم بناؤها في إسرائيل منذ العام 1948.

في المقابل، أقدمت السلطات الإسرائيلية على هدم منزلين لعائلتين عربيتين في مدينة اللد، تملكهما عائلة »البابا« في حي »تعايش«الذي أصبح رمزا لعمليات الهدم التي يمارسها الاحتلال على الفلسطينيين بحجة عدم الترخيص.

وحضرت قوات معززة من الشرطة وآليات الهدم الثقيلة التي اعتادت على هدم البيوت العربية بحجة »عدم الترخيص«، إلى حي تعايش، وفرضت عليه إغلاقا كاملاً وأعلنت عن المنطقة منطقة عسكرية، ومن ثم حاصرت منزل المواطن خضر البابا (أبو سامي) المكون من طابقين، وكذلك حاصرت منزل شقيقه بدر البابا المكون من طابق واحد والذي يقع بمحاذاته وهدمتهما.(وكالات)