أكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، على أن إسرائيل تتقاعس عن الوفاء بالتزاماتها لتجميد أنشطة الاستيطان اليهودي، وتخفيف نقاط التفتيش التي تقيد انتقال الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي كلمة أمام أميركيين عرب ودبلوماسيين وصحافيين، في واشنطن شكا فياض من عدم تحقيق تقدم في هاتين المسألتين بعد أكثر من شهرين من استضافة الولايات المتحدة مؤتمرا في أنابوليس بولاية ماريلاند اتفق خلاله الجانبان على بدء مفاوضات بهدف الوصول لاتفاق سلام بحلول نهاية العام الحالي. وقال فياض«أنابوليس كانت خطوة مهمة للأمام لكنني لا يمكنني أن أقول إننا ليس لدينا صعوبات.
في الشهرين اللذين أعقبا أنابوليس أدت التوغلات والقصف الإسرائيلي للفلسطينيين وممتلكاتهم إلى إزهاق أرواح 165 شخصا وإصابة 521 آخرين وأحدثت خسائر لا يمكن حصرها بالممتلكات».
وأضاف أن «الشيء الذي أرى انه لم يحدث..لم يحدث بالقدر الذي ينبغي أو الذي يمكن تحقيقه.. هو التقدم في هاتين المسألتين.. التقدم في تنفيذ الالتزامات بمقتضى خريطة الطريق... لا أرى التزاما كافيا من جانب إسرائيل بتجميد الاستيطان».
وانتقد فياض إسرائيل لإصدارها مناقصة لبناء أكثر من 300 وحدة سكنية حول القدس في الأسبوع الذي أعقب مؤتمر أنابوليس..وهي خطوة قوبلت بتوبيخ نادر لإسرائيل من حكومة الولايات المتحدة..
ولعدم تخفيفها القيود في نقاط التفتيش التي تقيد انتقال الفلسطينيين في الضفة الغربية. ودعا فياض إلى إزالة تدريجية لنقاط التفتيش قائلا«إنها لا يمكن إزالتها بين عشية وضحاها..لكن لماذا لا تبدأ تلك العملية؟». وكانت مصادر فلسطينية ذكرت أن « الرئيس الأميركي جورج بوش حضر جانبا من الاجتماع بين فياض ومستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ستيفان هادلي مساء أول من أمس ».
واشنطن ـ محمد صادق
