يبدأ رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الصباح اليوم، زيارة رسمية إلى الأردن في اطار جولة عربية شملت في أحدث محطاتها دمشق، حيث شدد على دعم ومساندة الكويت لسوريا.

ورحب الأردن بالزيارة، وقال رئيس الوزراء نادر الذهبي في تصريح بثته وكالة الانباء الكويتية الحكومية «كونا»، ان «الأردن ينظر بكل اهتمام إلى هذه الزيارة».

واضاف ان جلسات المباحثات التي ستعقد بين الجانبين ستشكل فرصة حقيقية للبناء على الانجازات السابقة التي حققها البلدان خلال السنوات الاخيرة. وأشار إلى أنه سيتم «خلال الزيارة توقيع عدد من مذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية للتعاون الثنائي في مجالات متعددة وذلك حرصا من الحكومتين على تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينهما».

وفي دمشق، نقل الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح الى الرئيس السوري بشار الأسد رسالة من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. تضمنت دعوة الرئيس السوري لزيارة الكويت.وأكد الشيخ ناصر الصباح أن بلاده تساند سوريا وتدعمها في تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، واستعادة حقوقها المشروعة وعلى رأسها الجولان السوري المحتل، مستذكرا موقف سوريا المساند للكويت ووقوفها إلى جانب شعبه خلال الاجتياح العراقي لدولة الكويت عام1990.

وقال «سنسعى خلال المباحثات لتدعيم العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات التنموية بما يحقق مصلحة البلدين وتطلعات وآمال الشعبين الشقيقين».

واضاف «نحن نعمل على تشجيع الاستثمارات الكويتية في سوريا سواء الحكومية أو القطاع الخاص والتي بلغت في السنوات الأخيرة مستوى متميزا»، معبرا عن اعتزازه وتقديره للجهود والخطوات التي حققتها سوريا في مجالات التنمية والبناء وخاصة جذب الاستثمارات الأجنبية بما يدفع عجلة الاقتصاد ويحقق الرخاء والازدهار للشعب السوري.