علمت «البيان» من مصادر أردنية نافذة داخل الحزب الشيوعي الأردني، أن حوارا يدور بين الشيوعيين بهدف إعادة توحيد الحزبين «الشيوعي» و«الشغيلة» اللذين انشقا رسميا في العام 1997 بعد خلافات طاحنة بين القيادات الماركسية.
وقالت المصادر إن حوارات ولقاءات مكثفة وجادة يجريها الشيوعيون حاليا بمشاركة قدامى الماركسيين في المملكة لإعادة توحيدهم من جديد، مؤكدة «ان الإعلان عن ثمار هذه الحوارات خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن قانون الأحزاب الجديد الذي أصدرته الحكومة دفع إلى استئناف الحوار بين الجانبين، إذ اشترط عضوية 500 مؤسس في الحزب الواحد إضافة إلى وجود 10 في المئة من المحافظات، وتشير المصادر إلى معوقات كثيرة تتحدى تصويب وضعهم القانوني بعد أن فقدوا الاتصال بأعضاء قدامى منذ سنوات.
غير أن أمين عام الحزب الشيوعي الدكتور منير حمارنة، استبعد في تصريح لـ «البيان» أن تكون هذه الحوارات مرتبطة بقانون الأحزاب الذي فرض على الأحزاب مهلة لتصويب أوضاعها القانونية تنتهي بعد شهرين.
وقال حمارنة إن هذه الحوارات هي ثمرة جهود سابقة بدأت منذ أربع سنوات وكانت ابرز قرارات المؤتمر التوحيدي للشيوعيين معزيا إحياء مثل هذه الحوارات حاليا إلى التطورات المحيطة بالمنطقة.
وكان الشيوعيون عقدوا مؤتمرا توحيديا لهم عام 2006 حضره ممثلون عن شيوعيين عرب، إلا أن هذه الجهود التوحيدية عادت للتراجع، بينما وصلت في هذه الفترة إلى ذروتها في خطوة يصفها قادة الشيوعيين بالتاريخية.
عمان ـ لقمان اسكندر