بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت أمس، زيارة تستمر يومين في برلين بهدف إجراء محادثات وصفها بانها «مهمة لأمن إسرائيل»، وتتعلق خصوصا بالبرنامج النووي الإيراني، وسط تسريبات عن بحث أولمرت عن صفقة تبادل أسرى مع حركة «حماس» وحزب الله من خلال الوسيط الألماني. وقال أولمرت للصحافيين الذين رافقوه «سنناقش مواضيع مهمة تتعلق بأمن إسرائيل».
وأضاف «نرغب في أن تتواصل الضغوط على إيران». وقال مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة «فرانس برس» أن البرنامج النووي الإيراني «سيأخذ حيزا مهما» في هذه اللقاءات. إلى ذلك، ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن أولمرت، سيلتقي الوسيط الألماني في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل
وحركة «حماس» للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى يتم من خلالها إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة غلعاد شليت مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية. وصادق أولمرت مؤخرا على تعديل اعتبارات إطلاق أسرى فلسطينيين «أيديهم ملطخة بالدماء»
في إشارة إلى تنفيذهم عمليات أسفرت عن سقوط قتلى إسرائيليين كما وافق على إطلاق سراح أسرى أدينوا بقتل فلسطينيين متعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت الصحيفة أن والد الجندي الأسير في القطاع نوعام شليت، التقى مع صناع القرار في إسرائيل قبل مغادرة أولمرت إلى ألمانيا.
ونقلت «معاريف» عن شليت الأب «إنه على ضوء الوضع في قطاع غزة فإن التقدم في المفاوضات لإطلاق سراح ابنه هو أمر مصيري». وأضاف «تم فرض الأسر عليه وهو ما زال فتى وبعد 11 شهرا فقط من إنهائه المدرسة الثانوية».
وانتقد نوعام شليت أداء الحكومة الإسرائيلية وقال إن «الحكومة ما زالت تتردد فيما يتعلق بإطلاق غلعاد وتعمل كأنها تملك كل الوقت لكن الوقت هو عامل مصيري وبالتأكيد على ضوء الوضع في غزة».
من جهة ثانية، ذكرت «معاريف» إن أولمرت سيتباحث مع المسؤولين الألمان في احتمال التوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حزب الله. ويذكر أن نائب مدير المخابرات الألمانية كان أجرى محادثات مع جهات لبنانية إضافة إلى زيارة إسرائيل عدة مرات في الأشهر الماضية في محاولة للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى.
(وكالات)