بدأ برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توزيع مواد غذائية وإغاثية أخرى على اللاجئين العراقيين الأشد حاجة في سوريا. وفيما يزداد القلق حول احتياجات اللاجئين العراقيين حذر برنامج الغذاء الأحد من عدم قدرته الاستمرار بالجولة الثانية من التوزيع اذا لم يتوفر التمويل اللازم.
وتشمل عملية توزيع المواد غذائية والاغاثية الأخرى مثل البطانيات والصابون والفرشات لحوالي 145 الف لاجئ بهدف التوصل إلى عشرات آلاف إضافية من العائلات العراقية اللاجئة بحلول نهاية عام 2008. من المقرر أن تلبي عملية التوزيع الحالية الاحتياجات الغذائية لكل شخص لمدة شهرين وتستمر مدة 35 يوماً.
وأطلق برنامج الأغذية والمفوضية نداءات تطلب تمويلاً لمساعدة اللاجئين الذين جاؤوا إلى سوريا هرباً من العنف في العراق وآلاف النازحين داخل العراق. إلا أن كلا الوكالتين تقولان إنهما لم تتلقيا مبلغ التمويل المطلوب بأكمله وأنهما تواجهان عجزاً بمقدار 113 مليون دولار أميركي.
وقالت المدير القطري للبرنامج في سوريا بيبا برادفورد «في حين أننا يجب أن نكون الآن قيد الاستعداد لعملية التوزيع المقبلة، لا يملك البرنامج الأموال اللازمة للقيام بذلك. وأضافت أنه من أصل 43 مليون دولار تم طلبها من الدول المانحة في النداء تم استلام 5 ملايين دولار فقط لغاية الآن وهو مبلغ بالكاد يكفي للشهرين الأولين من السنة».
وقال ممثل المفوضية لورنس يولز «تمثل المساعدة الغذائية عنصراً أساسياً للاجئين للوقاية من جميع عواقب الفقر المتزايد بين اللاجئين العراقيين. لغاية الآن تم التعهد بتمويل 56 مليون دولار فقط من أصل 131 مليون دولار طلبتها المفوضية لدعم برنامجها في سورية.
ومع الزيادة المستمرة لأعداد اللاجئين الذين هم بحاجة للمساعدة، ندرك أننا سنحتاج إلى تمويل أكثر لنتمكن من الاستمرار بعملية التوزيع على مدار الساعة.
دمشق ـ «البيان»
