كشف مسؤول فلسطيني مقيم في تونس، عن أن فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية تنازل عن صلاحيات دائرته، وعن اللوائح الإدارية والتنظيمية والمالية التي كانت تحكمها لصالح وزارة الخارجية التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله.

وقال المسؤول الفلسطيني ل«يونايتد برس أنترناشونال» إن «قدومي طلب في مذكرة رسمية بعث بها أخيرا إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلحاق موظفي الدائرة السياسية بتونس إداريا وماليا، بوزارة الخارجية للسلطة الفلسطينية التي يتولاها حاليا بالوكالة الوزير رياض المالكي».

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن «قدومي أرفق مذكرته بقائمة تشمل أسماء الموظفين الأساسيين بالدائرة السياسية لاعتمادها من قبل رياض المالكي». ولم يشر إلى تاريخ المذكرة وأسبابها.

واعتبر المسؤول أن هذا الإجراء يعني «إنهاء» اللوائح التنظيمية والمراتبية والمالية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي إسدال الستار عن النشاط السياسي والدبلوماسي للدائرة السياسية.

(يو بي اي)