سمحت السلطات المصرية بعودة قرابة ثلاثة آلاف عالق فلسطيني تأخروا في الأراضي المصرية وفي شبه جزيرة سيناء، بعد إغلاقها الحدود مؤخراً وذلك عبر بوابة صلاح الدين، كما سمحت للوفد البحريني العالق في قطاع غزة بالعودة إلى بلاده.
وكانت تلك السلطات قد عملت على تجميع كل الفلسطينيين المتأخرين في مدارس ونواد مصرية بالعريش ورفح المصريتين على أن تعيدهم إلى قطاع غزة جملة واحدة. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة «معا» إن «قوات الأمن المصري المتواجدة على الحدود الفلسطينية المصرية أحكمت سيطرتها بشكل كامل هناك.
كما سمحت بعودة قرابة 70 مواطناً مصرياً كانوا في قطاع غزة، فيما بقيت أزمة البضائع الفلسطينية التي ابتاعها الفلسطينيون مغلقة دونها الحدود ولم يتم السماح للفلسطينيين بحملها إلى القطاع».
وتواردت أنباء أن هناك مركبات فلسطينية وشاحنات كبيرة كانت قد حمّلت بالبضائع كالاسمنت ما زالت عالقة بالجانب المصري. وكان الفلسطينيون المحتجزون في نادي شباب العريش قد وجهوا مناشدة بإنهاء أزمة احتجازهم ومهددين بحرق أنفسهم إن لم يسمح لهم بالعودة إلى القطاع.
من جهة أخرى نقلت مصادر فلسطينية عن مصدر في الوفد البحريني المحتجز في قطاع غزة بعد إغلاق الحدود الفلسطينية المصرية أن السلطات المصرية سمحت أمس لأعضاء الوفد بمغادرة القطاع تمهيداً للعودة إلى مملكة البحرين.
وكان الوفد البحريني قد ظل عالقاً في قطاع غزة لنحو أسبوع بعد إغلاق الحدود بشكل كامل عقب أسبوعين من فتحها حيث زار الوفد عدداً من المؤسسات الفلسطينية في القطاع والتقى شخصيات عديدة للاطلاع على الأوضاع الراهنة. ولم يتمكن الوفد الذي جاء إلى غزة برئاسة النائب ناصر الفضالة من المغادرة بسبب الإغلاق وجرت اتصالات مكثفة من أجل تأمين عودتهم.
(وكالات)