أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مسؤوليته عن قتل ثمانية جنود من قوات الأمن في كمين بشرق الجزائر الأسبوع الماضي. وتابع في بيان نشر في وقت متأخر الليلة قبل الماضية على موقع تستخدمه الجماعات الإسلامية انه استولى على أسلحة الجنود وستراتهم الواقية من الرصاص ونظارات مكبرة ليلية.
وورد في البيان «جاءت العملية كثأر لمقتل إخواننا في الاشتباكات الأخيرة بمنطقة الجنوب وليعلم المرتدون أن كل شهيد يسقط منا سيدفعون ثمنه غالياً بإذن الله. وقد جاءت العملية كتأديب لهذه القوات العميلة التي دأبت في المدة الأخيرة على اضطهاد واعتقال إخواننا المسلمين الأبرياء بولاية الوادي تحت غطاء محاربة التطرف».
والكمين الذي نصب في السابع من فبراير هو أعنف هجوم في الجزائر منذ 11 ديسمبر عندما سقط 37 قتيلاً بينهم 17 من العاملين بالأمم المتحدة في هجومين انتحاريين بالجزائر العاصمة. ووقع الهجوم الذي استهدف جنوداً من قوات الأمن في قرية بولاية الوادي الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر جنوب شرقي الجزائر العاصمة.
(رويترز)