أوقع تفجير انتحاري بسيارة ملغومة أربعة جرحى في صفوف قوات «الصحوة قرب كركوك، فيما قتل عنصران من الشرطة وجرح 17 شخصا آخرون في هجوم شمال بعقوبة. في وقت كشفت تقارير صحافية عن انضمام ضابط كبار من الجيش العراقي السابق إبان عهد صدام حسين، إلى حملة تطهير الموصل من مسلحي تنظيم القاعدة.
وقال مصدر في الشرطة العراقية إن تفجيرا انتحاريا بسيارة ملغومة استهدف دورية لقوات الصحوة على الطريق الرئيسي الرابط بين قضاء الحويجة وناحية العباسي جنوب غربي كركوك أمس ما أسفر عن جرح 4 من عناصر هذه القوات.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل اثنين من عناصر الشرطة وإصابة 17 شخصا بينهم عشرة من الشرطة في هجوم بقذائف الهاون استهدف مقرهم شمال بعقوبة أمس.
وقال العميد خضير التميمي من شرطة بعقوبة أمس إن «سلسلة من قذائف الهاون استهدفت مقر شرطة طوارئ بلدة بلدروز (25 كم شمال بعقوبة)، ما أسفر لمقتل اثنين وإصابة 17 اخرين».
وفي الرمادي غرب بغداد أعلن العقيد أحمد الدليمي من الشرطة العثور على شاحنة محملة بأطنان من المتفجرات معدة للتفجير واعتقال خمسة من عناصر تنظيم القاعدة السبت. كما جرح ضابطان عراقيان بجروح بالغة بعد تعرضهما لعملية إطلاق نار اليوم الأحد بينما كانا يتوجهان إلى عملهما غرب بغداد.
وقال ضابط رفض الكشف عن إن اللواء محمد باسم عبد الرضا والعقيد فرقد سلمان علوان - اللذين يعملان في مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع - أصيبا بجراح بالغة.
في غضون ذلك، قالت القوات المتعددة الجنسيات جنوب العراق، إن القاعدة البريطانية في مطار البصرة الدولي تعرضت، صباح أمس إلى هجمات بنيران غير مباشرة دون خسائر أو أضرار.
وأوضح الناطق العسكري النقيب فين الدريتش لوكالة «أصوات العراق» المستقلة ان «هجوما بنيران غير مباشرة على القاعدة البريطانية في مطار البصرة الدولي، صباح الأحد لم يسفر عن خسائر أو أضرار».
وأشار إلى أن الصواريخ انفجرت خارج المعسكر وبالقرب من إحدى القرى القريبة من مطار البصرة.
وأضاف أن « إطلاق الصواريخ بشكل عشوائي يؤثر على السكان المحلين أكثر من قوات التحالف». لافتا إلى أن هذا يؤدي إلى تعطيل إمكانية التطور الاقتصادي في البصرة ويمنع المستثمرين من دخول السوق العراقية.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «الصباح» العراقية الحكومية أن أعدادا«غير قليلة »من كبار ضباط الجيش العراقي السابق انضموا إلى الوحدات العسكرية في مدينة الموصل شمال بغداد لتطهيرها من المظاهر المسلحة وعناصر تنظيم القاعدة.
ونسبت الصحيفة إلى قائد عمليات الموصل الفريق رياض جلال قوله إن « القيادة وجهت الدعوة إلى ضباط الجيش السابق للالتحاق بقيادة العمليات والمشاركة في العملية المرتقبة، واستجاب عدد غير قليل منهم للدعوة والتحقوا بالقوات القائمة على تنفيذ العملية العسكرية».
وأضاف جلال «هؤلاء الضباط تم اختيارهم وفق معايير الوطنية والإخلاص والنزاهة إضافة إلى الكفاءة التي يتمتعون بها»، مشيرا إلى أن «وقت تنفيذ العملية لم يحدد بعد لكن قيادة العمليات مازالت تقوم بجمع المعلومات الاستخبارية ليتم العمل في ضوئها بغية تحقيق نجاحات مضمونة وفي وقت قياسي».
وقال «حصلت الموافقات على تعيين ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف شرطي من أهالي مدينة الموصل لتعزيز قوات الشرطة واناطة مسؤولية مسك الأرض بهم أثناء عمليات التطهير».
وذكرت مصادر عسكرية أن الوحدات العسكرية معززة بالآليات المدرعة والدبابات مازالت تتدفق على الموصل للمشاركة في عملية تطهير المدينة منذ أكثر من 10 أيام تنفيذا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة العراقية رئيس الوزراء نوري المالكي.
