**صحافة
«حماس» تمنع «الأيام» في غزة
أعلن مسؤول في صحيفة «الأيام» الفلسطينية أمس ان محكمة فلسطينية تابعة للحكومة المقالة أصدرت قرارا بمنع توزيع ونشر الصحيفة في قطاع غزة.
وقال مدير مكتب صحيفة «الأيام» في القطاع سامي القشاوي: «تسلمنا قرارا صادرا عن محكمة صلح غزة (تابعة للحكومة المقالة) يقضي بمنع نشر او توزيع صحيفة الأيام الفلسطينية في قطاع غزة اعتبارا من 10 فبراير». وأوضح ان «الحكم صادر عن المحكمة المذكورة يوم 6 فبراير الحالي». وأشار إلى «ان هذا القرار جاء على خلفية نشر الصحيفة قبل أشهر رسم كاريكاتير لأعضاء المجلس التشريعي من حركة حماس كتب عليه لاشرعي».
وتصدر صحيفة «الأيام» في مدينة رام الله وتوزع في كافة الأراضي الفلسطينية. (البيان)
**زيارة
الطيبي في الأمم المتحدة ويطالبها بتطبيق قراراتها
أكد النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي احمد الطيبي أن «الأمم المتحدة مطالبة بتطبيق كل قراراتها بدون استثناء وبلا انتقائية بعيدا عن المعايير المزدوجة في تعاملها مع إسرائيل والفلسطينيين».
وجاءت تصريحات الطيبي خلال لقائه عددا من الدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدين لدى الأمم المتحدة في زيارة هي الأولى لنائب عربي من الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1948 إلى المنظمة الدولية. وشدد على أهمية هذا الأمم المتحدة بصفتها موقعا متقدما على مستوى العالم اجمع من اجل إخراج حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره إلى حيز الوجود ومن اجل السلم العالمي والإقليمي الذي اهتز بسبب مواقف الإدارة الأميركية في كافة المحافل. (البيان)
**مسؤولية
معاناة شيخ أسير في سجون الاحتلال
حمل مدير الدائرة الإعلامية بمركز الأسرى للدراسات، عوض أبودقة سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير يوسف عارف (68 عاما)، الذي يعاني أوضاعا صحية صعبة.
وشدد أبودقة في تصريحٍ صحافي، على صعوبة الوضع الصحي للأسير عارف، مطالباً مؤسسات حقوق الإنسان سيما الدولية منها للتدخل والعمل الفوري على الإفراج عنه. وأشار أبودقة إلى أن الأسير الذي لم يمض على خروجه من سجون الاحتلال سوى شهرين ونصف الشهر بعد أن أمضى أكثر من ثلاث سنوات رهن الاعتقال الإداري، يعاني العديد من الأمراض من ضمنها السكري والضغط.
وطالب المؤسسات الحقوقية والمعنية بقضية الأسرى التدخل الفوري والسريع للإفراج عن الأسير عارف وكافة الأسرى المرضى وكبار السن في سجون الاحتلال الإسرائيلي. يشار إلى أن الأسير عارف يعتبر أبرز قيادات حركة «الجهاد الإسلامي» في الضفة الغربية حيث عمل بالسابق معلماً ثانوياً قبل أن يحال على التقاعد قبل ثمانية أعوام. (البيان)