أكدت سفارة البحرين في القاهرة أمس، على أنها تلقت تطمينات من السلطات المصرية لحل أزمة البحرينيين العالقين في قطاع غزة، وضمان خروجهم بسلام من القطاع قريبا.
وأكد سفير البحرين في القاهرة خليل الذوادي، على أن السفارة إن «الاتصالات بشأن حل مشكلة البحرينيين العالقين على حدود معبر رفح الذي يربط بين غزة ومصر جارية على أعلى المستويات بين المسئولين البحرينيين والمصريين وذلك بغية تسهيل خروج الوفد وضمان عودته إلى البحرين».
وأوضح أنه جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ونظيره المصري أحمد أبوالغيط في إطار الجهود المبذولة لتأمين خروج البحرينيين العالقين بغزة، وأوضح «ان العالقين أربعة أشخاص هم النائب الشيخ ناصر الفضالة والشيخ جلال الشرقي وإبراهيم أحمد وخالد أمين».
وأشار إلى أن «دخول البحرينيين إلى غزة لم يكن بصورة منظمة مع السلطات المصرية المسئولة عن معبر رفح، إذ لم يكن لدى المصريين علم مسبق بدخول المجموعة إلى القطاع الذي يعاني من عدم استقرار في أوضاعه الأمنية»، مردفاً «وعلى رغم ذلك فإن الجهود البحرينية والمصرية مازالت متواصلة لعودة أفراد المجموعة سالمين».
من جانبها، ناشدت «الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني» السلطات المصرية إصدار الأوامر للجهات المختصة للسماح للوفد البحريني بمغادرة غزة عبر معبر رفح وحفظ كرامتهم وحسن معاملتهم.
وطالبت الجمعية وزارة الخارجية البحرينية التدخل العاجل لدى السلطات المصرية لتسهيل عودة الوفد البحريني فورا ومن دون إبطاء، وتطالب حكومة البحرين والدول العربية وفي مقدمتها مصر القيام بواجبهم القومي والإنساني وإبقاء معبر رفح مفتوحا لكسر الحصار الصهيوني الغاشم على غزة.
ودعت الجمعية الشعب البحريني ومؤسسات المجتمع المدني السياسية والأهلية والنقابية والحقوقية إلى الاستمرار في التضامن وتقديم المساعدة العاجلة للشعب الفلسطيني في غزة وباقي المدن الأخرى. وكان الوفد البحريني استغل فرصة هدم جدران معبر رفح ودخل القطاع لتقديم معونات للشعب الفلسطيني المحاصر.
المنامة ـ غازي الغريري