اكدت الحكومة الباكستانية ان الانتخابات المقررة في 18 فبراير الجاري ستعقد في موعدها رغم التفجير الانتحاري الذي اسفر عن مقتل 28 شخصا السبت خلال تجمع انتخابي. وقال وزير الداخلية الباكستاني حامد نواز امس ان الدولة سوف تشدد الاجراءات الامنية لحماية الشخصيات السياسية البارزة وتوفير الاوضاع المناسبة لاجراء هذه الانتخابات المهمة في موعدها.

وأضاف أن الهجوم الذي وقع السبت في تشارسادا على مسافة 20 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من مدينة بيشاور في مؤتمر عام لحزب «عوامي» هو من تدبير المتطرفين الذين قتلوا زعيمة المعارضة بنازير بوتو في ديسمبر الماضي ومئات من قوات الامن في البلاد العام الماضي.

و ارتفع امس عدد قتلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف اغتيال زعيم حزب «عواميي» المعارض آفراسياب ختّاك أثناء إلقائه خطاباً في تجمع انتخابي إلى 28 شخصاً. من جهة اخرى، اعتقلت السلطات الباكستانية امس في منطقة تهسيل جمرود انتحارياً أفغانياً كان يحمل مواداً متفجرة وسترة ناسفة ويتجه صوب منطقة بيشاور.

ونقلت محطة (جيو تي في) التلفزيونية المستقلة عن مصدر لم تسمه أن «المواطن الأفغاني عبد الرحيم كان يتوجه إلى بيشاور من تهسيل جمرود بمنطقة خيبر آجنسي، حين اشتبهت به قوات الأمن في منطقة خاسادار وأخضعته للتفتيش». وأضاف «عند التفتيش عثرت قوات الأمن على المتفجرات التي كان يخبئها في صفيحة للزبدة».

ولفت المصدر إلى أن(سترة تستخدم في التفجيرات (الانتحارية) صودرت من عبد الرحيم يبلغ ما بين 18 إلى 20 عاما). (وكالات)