واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على قطاع غزة المحاصر، وأمطرت طائرات الـ «اف 16» بالصواريخ مناطق عدة في القطاع موقعة شهيداً في «كتائب القسام» و10 جرحى فيما اقتحمت آلياتها مناطق عدة في نابلس ورام الله بالضفة الغربية.

وقال مصدر طبي فلسطيني إن المقاوم محمد مطير (23عاماً) استشهد بعد استهدافه من قبل طائرة إسرائيلية بصاروخ عندما كان يسير في حي البرازيل برفح جنوب قطاع غزة قبيل منتصف الليل. وقالت «كتائب القسام» في بيان ان «محمد مطير، قائد ميداني، استشهد في قصف إسرائيلي على حي البرازيل في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة».

وقال ناطق عسكري إسرائيلي ان محمد مطير كان ضالعاً في «عمليات تهريب أسلحة» عبر الحدود بين غزة ومصر.

وبعد دقائق من هذه الغارة قصفت طائرات الاحتلال طراز «أف 16» موقعاً لحركة حماس في خانيونس جنوب القطاع بصاروخ واحد ودمرت غرفاً متنقلة داخلة دون الإبلاغ عن وقوع إصابات نتيجة إخلاء الموقع تحسباً لأعمال القصف.

وذكر سكان محليون ان طائرات الاحتلال عادت لتغير مجدداً على رفح وقصفت بثلاثة صواريخ ثلاجة خضروات قرب منزل قيادي في «حماس» في مخيم الشابورة المكتظ بالسكان ودمرتها بالكامل.

وعاودت الطائرات المعادية وأغارت للمرة الرابعة خلال ساعة قبيل وبعيد منتصف الليل واستهدفت ورشة خراطة حديد في بناية سكنية بحي الزيتون بغزة المكتظ بالسكان ودمرتها مع إلحاق أضرار واسعة في المباني التي أصيب عدد كبير من قاطنيها.

وهرعت إلى المكان طواقم الدفاع المدني والإسعاف وقامت بأعمال إنقاذ وتفتيش تحت الأنقاض بحثاً عن ضحايا محتملين فيما قامت طواقم الإسعاف بإخلاء 10جرحى، بحالات متوسطة، إلى مستشفى «الشفاء» بغزة.

وفي الضفة الغربية، قال سكان محليون إن قوات الاحتلال اقتحمت مخيمي بلاطة وعسكر ومنطقة السوق الشرقي وحي رأس العين في نابلس وشنت عمليات مداهمة وتفتيش من دون أن يتم الإبلاغ عن اعتقالات أو إصابات بين صفوف المواطنين.

وذكر السكان أن القوات الإسرائيلية شددت إجراءاتها العسكرية على الحواجز المحيطة بمدينة نابلس، وأن الجنود الإسرائيليين المتواجدين على حاجز بيت ايبا، غرب المدينة يمنعون الشبان ممن تقل أعمارهم عن الخامسة والثلاثين عاماً، من جنين وطولكرم، من العبور إلى مدينة نابلس ويرغمونهم على العودة، الأمر الذي أعاق تنقل طلبة الجامعات والموظفين.وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن قوات الاحتلال أسرت فلسطينياً في قرية قطنة ـ قضاء رام الله.