دشن حزب الشعب الباكستاني حملته الانتخابية أمس بتجمع قاده آصف علي زرداري قبل موعد الانتخابات المقررة في 18 الشهر الجاري، في وقت قتل 20 شخصا في هجوم انتحاري استهدف تجمعاً لزعيم حزب عوامي الوطني ساعات بعد توجيه وحدة إدارة الأزمات تحذيرات إلى السلطات الباكستانية في العاصمة من أن ثلاثة انتحاريين قد يفجرون أنفسهم في أي مدينة.

وقال ناطق باسم وزارة الداخلية الباكستانية جواد إقبال تشيما ان المهاجم الانتحاري قتل 20 شخصا وأصاب 24 في اجتماع انتخابي حاشد للمعارضة في شمال غرب باكستان، مضيفاً ان التفجير اوقع 24 إصابة.

وأبلغ أفراسياب خاتاك زعيم حزب عوامي الوطني الذي كان يلقي كلمة أمام الاجتماع الحاشد في بلدة تشارسادا بالإقليم الحدودي الشمالي الغربي التلفزيون انه بخير.

وجاء هذا الهجوم ساعات بعد إطلاق وحدة إدارة الأزمات الوطنية تحذيرات للسلطات في العاصمة إسلام آباد وكل الحكومات الإقليمية من أن ثلاثة متطرفين أعمارهم بين 15 و25 عاماً قد يفجرون أنفسهم في أي مدينة، موضحة أنهم من جماعة بيت الله محسود. وأضافت أن «هؤلاء المهاجمين الانتحاريين يمكن أن يشنوا هجوماً في أي مدينة، لذلك يجب تشديد الإجراءات الأمنية».

إلى ذلك، تجمع آلاف الأشخاص في ثاتا (جنوب) في أول تجمع كبير نظمه آصف علي زرداري، زوج رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بنازير بوتو استعدادا للانتخابات المقررة في 18 الشهر الجاري حيث تعهد بتطبيق وصية زوجته من خلال محاربة الإرهاب وضمان وحدة الشعب الباكستاني.