شيع أمس السبت من مسجد عمر مكرم بميدان التحرير بوسط القاهرة جثمانا الكاتبين الصحافيين الكبيرين رجاء النقاش ومجدي مهنا اللذين وافتهما المنية أول من أمس بعد صراع مرير مع المرض.

وتقدم المشيعين في جنازتي الفقيدين معا مندوب الرئيس المصري اللواء صلاح النويشي ورئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة صفوت الشريف وأمين عام مساعد وأمين لجنة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم جمال مبارك ووزراء الشؤون القانونية والبرلمانية مفيد شهاب والثقافة فاروق حسني والأوقاف محمود حمدي زقزوق والاستثمار محمود محي الدين وزكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية وعدد من الوزراء السابقين وقيادات الحزب الوطني وأحزاب المعارضة والقوى السياسية والنقابات المهنية.

كما شارك في الجنازة عدد من رؤساء المؤسسات الصحافية ورؤساء تحرير الصحف والمجلات إلى جانب عدد كبير من كبار الكتاب والصحافيين والشخصيات السياسية والعامة.وكان شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي أم المصلين لصلاة الظهر والجنازة في مسجد عمر مكرم.

وكان النقاش (74 عاما) الذي يعد أحد كبار النقاد العرب في مجال النقد الأدبي قد بدأ مشاوره الصحافي عقب تخرجه في كلية الآداب جامعة القاهرة عام 1956، والتحق بالعمل بمجلة روز اليوسف ثم انتقل للعمل بجريدة الاخبار ثم الجمهورية ثم عمل بدار الهلال رئيسا لتحرير مجلة الكواكب ثم كتاب الهلال. وتولى بعد ذلك رئاسة تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون، كما عمل الفقيد الراحل مديرا لتحرير صحيفة الراية القطرية، ثم رئيسا لتحرير مجلة الدوحة ثم مديرا لتحرير مجلة المصور ثم كاتبا بصحيفة الأهرام.

أما الراحل مجدي مهنا (51 عاما) خريج كلية الإعلام جامعة القاهرة العام 1978، فقد التحق فور تخرجه بالعمل في مجلة روز اليوسف وعمل في صحيفة الوفد وتولى رئاسة تحريرها عام 1999، ثم كاتبا في صحيفة «المصري اليوم».

وكان يقدم طوال السنوات الماضية برنامجه الشهير «في الممنوع» في قناة «دريم» الفضائية، كما سبق انتخابه عضوا في مجلس نقابة الصحافيين لدورتين اعتبارا من العام 1987.

القاهرة ـ «البيان»: