كشف الجيش الأميركي أمس عن مقتل خمسة من جنوده وجرح ثلاثة آخرين بانفجار عبوتين ناسفتين مزروعتين بجانب الطريق غربي بغداد وشرق تكريت وتصفية عنصريين من تنظيم القاعدة احدهما سعودي والآخر جزائري.. فيما نشرت السلطات العراقية 22 ألف شرطي لتطهير الموصل من القاعدة، وحظرت سير المركبات في المدينة.

وذكر بيان للجيش الأميركي أن «أربعة جنود من الفرقة المتعددة الجنسيات في بغداد قتلوا عندما استهدفت عبوة ناسفة مركبتهم خلال دورية لهم شمال غربي بغداد الجمعة»، في حين أفاد في بيان آخر بأن «جنديا خامسا قتل متأثرا بجروح اصيب بها اثر انفجار عبوة ناسفة قرب مركبته في محافظة التأميم (شمال شرق تكريت)الجمعة»، موضحاً أن «ثلاثة جنود آخرين أصيبوا في الانفجار تم اجلاؤهم إلى مستشفى لقوات التحالف».

وبهذه الخسارة العسكرية الكبيرة يصل عدد قتلى الجيش الأميركي منذ الغزو في مارس 2003 إلى 3958 عسكريا اميركيا على الأقل.

في سياق متصل أفادت مصادر الشرطة العراقية ان «قوات اميركية قتلت الليلة قبل الماضية كلا من ابو نوح وهو سعودي الجنسية وابوعاصم جزائري الجنسية في عملية عسكرية في قرية الركة في بلدة سامراء يعتقد انهما من قادة تنظيم القاعدة وقامت بنقل جثتهما إلى مقارهما في البلدة».

من جهتها، قالت مصادر الشرطة العراقية انها قتلت امس زعيما محليا للقاعدة في سامراء يدعى أبوعمر الدوري. وأوضحت ان الدوري قاوم رجال الشرطة لمدة حوالي ساعة، قبل أن يقتل في منزله.

أما على صعيد عمليات الحكومة العراقية لتطهير الموصل من عناصر القاعد، فقال مدير مركز القيادة الوطني في وزارة الداخلية اللواء الركن عبدالكريم خلف ان وزارة الداخلية حشدت نحو 22 الف شرطي في اطار الاستعدادات التي تجريها الحكومة لتطهير المدينة.

وأرسلت الحكومة العراقية عشرات الدبابات والآليات المدرعة وقوات مدربة بمشاركة القوات الأميركية لتطهير مدينة الموصل من الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة .

من جانبه ذكر العميد خالد عبد الستار الناطق الرسمي لقيادة عمليات نينوى أن حظرا فرض خلال الساعات الماضية على حركة سير المركبات في منطقتين تابعتين للساحل الأيسر لمدينة الموصل لمدة ثلاثة أيام.