نفى الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبوزهري امس تقارير إسرائيلية عن إبلاغ القاهرة الحركة بأن قياداتها أشخاص غير مرغوب بهم في مصر.
وقال أبوزهري في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إن «هذه التقارير تحريضية ولا أساس لها من الصحة وهي تهدف فقط لمحاولة زرع الشقاق والفتنة بين الشعبين الفلسطيني والمصري». وأضاف أن «كلا من الشعبين الفلسطيني والمصري لا يلتفت إلى هذه التقارير المغرضة». وأكد حرص حركته على التواصل مع «الأشقاء» في مصر.
كما أكد الناطق باسم «حماس» استمرار الاتصالات مع القاهرة، نافياً ما تردد من تقارير عن توقفها بفعل التوتر الإعلامي المتصاعد».
وحيال تطورات قضية معبر رفح البري، قال أبوزهري إن الاتصالات لا تزال مستمرة مع القاهرة للبحث في إيجاد حل توافقي يضمن فتح المعبر بشكل رسمي، مضيفاً أنه «لا جديد حتى الآن في هذا الموضوع».
وكانت صحيفة «جيروزالم بوست» الإسرائيلية كتبت الجمعة ان «القاهرة أعلنت أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وعدداً من قيادات الحركة في قطاع غزة أشخاص غير مرغوب فيهم ولن يسمح لهم بدخول الأراضي المصرية».
وأضافت الصحيفة أن «من بين قيادات حماس ممن سيتم منعهم من دخول الأراضي المصرية إسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال، والقياديان في الحركة محمود الزهار وسعيد صيام». من ناحية اخرى، اتهمت «حماس» امس الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة تسيير الأعمال باعتقال ثلاثة من عناصرها خلال الساعات ال24 الماضية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، موضحة أن الاعتقالات جرت في محافظة بيت لحم وطولكرم.
