قال مدع أميركي في محاكمة يمني أسر في الحرب في أفغانستان ان الجيش الأميركي أضاع سجلات جرى جمعها على مدى عام تصف أساليب الاستجواب في معتقل غوانتانامو واحتجاز سائق زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
وطلب محامو الدفاع عن السائق سالم أحمد حمدان السجلات لتأييد حجتهم بأن عزله لفترة طويلة وإساءة معاملته في سجن غوانتانامو أضرت به عقليا وأثرت على قدرته على مساعدة الدفاع عنه من اتهامات بارتكاب جرائم حرب.
وقال اللفتنانت كوماندر تيموثي ستون بالبحرية وأحد المدعين للمحكمة«كل السجلات المعروفة قدمت ماعدا سجلات جيتمو لعام 2002».وأضاف «لا يستطيعون العثور عليها». واضاف ان «الجيش لايزال يبحث عن السجلات المحتفظ بها في قاعدة غوانتانامو البحرية الأميركية النائية التي تقع في جنوب شرق جزيرة كوبا والتي أشار إليها باسمها المستعار».
وحمدان وهو في أواخر الثلاثينات من العمر كان السجين الذي دفعت الدعوى القضائية الخاصة به المحكمة الأميركية العليا إلى اسقاط نظام محكمة جرائم الحرب في غوانتانانو الذي اقترح في البداية. ورفضت الاتهامات الموجهة اليه مرتين ثم أعيد اعداد ملف الدعوى ويأمل الجيش أن تبدأ محاكمته في مايو المقبل.
(رويترز)