يبدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت غدا الاحد زيارة للعاصمة الالمانية برلين للمطالبة بضغوط اضافية على ايران لتعليق برنامجها النووي، وتأييد غربي لحصار غزة فيما يتوجه الى اليابان نهاية الشهر الجاري، لبحث مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط.

وخلال الزيارة التي تستمر يومين لالمانيا وهي الثانية له في غضون 14 شهرا، «سيتطرق اولمرت الى مشكلة البرنامج النووي الايراني الخطرة جدا» على ما افاد مسؤول اسرائيلي كبير لوكالة «فرانس برس» طالبا عدم كشف اسمه.

واضاف: «في رأينا انه ينبغي بذل جهد اضافي على صعيد الضغوط الاقتصادية والسياسية على ايران لتتخلى عن مشاريعها النووية، والمانيا تضطلع في هذا الاطار بدور رئيسي».

وأكد الناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي مارك ريغيف ان اولمرت ينوي ابلاغ المسؤولين الالمان بـ «التقدم والصعوبات التي سجلت في عملية السلام منذ مؤتمر انابوليس الدولي نوفمبر الماضي».

واضاف «سيتم بطبيعة الحال التطرق كذلك الى الوضع في قطاع غزة ومكافحتنا للارهاب»، في اشارة الى الحصار المفروض على القطاع. وأضاف «علاقاتنا مع المانيا ترتدي طابعا خاصا»، في اشارة الى ال«هولوكوست»

التي راح ضحيتها يهود على يد النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وأضاف «نريد تطوير هذه العلاقات الممتازة أصلا على المستويات السياسية والاقتصادية والثنائية لان هذا البلد يضطلع بدور أساسي ولا سيما داخل الاتحاد الأوروبي».

ويلتقي اولمرت في المانيا المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل والرئيس هورست كولر وبرلمانيين وممثلين للجالية اليهودية. وكانت أعربت ميركل في نوفمبر الماضي عن استعدادها لاقرار عقوبات جديدة تفرض على ايران في حال فشل المفاوضات مع هذا البلد بشأن برنامجه النووي.

الى ذلك يقوم اولمرت بزيارة رسمية لليابان في 25 فبراير على أن تستمر الزيارة الى 28 منه على ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليابانية. وسيجري اولمرت محادثات مع رئيس الوزراء ياسو فوكودا ومسؤولين يابانيين اخرين.

(ا.ف.ب)