حذرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من نوايا وخطط حركة حماس لفصل قطاع غزة، داعية اللجنة الرباعية الدولية للسلام إلى العمل لدفع المفاوضات ومطالبة ضرورة توفر الجدية لدى الحكومة الإسرائيلية.
وعبر بيان للجنة عقب اجتماعها مساء أول من أمس برئاسة الرئيس محمود عباس عن إدانتها الكاملة لاستهداف المدنيين في قطاع غزة، وللحصار المستمر الذي يدمر مقومات الحياة ويعتدي على أبسط حقوق الإنسان ويتعاكس مع القانون الدولي.
ودعت الحكومة الإسرائيلية إلى وقف سياسة العقوبات الجماعية، وعمليات القتل والتدمير التي يمارسها جيش الاحتلال بدون تمييز بما فيها الاعتداء على المدارس والورش والبيوت السكنية وسواها.
وأعربت عن رفضها للأساليب التي تلجأ إليها حركة حماس الانفصالية في قطاع غزة والتي تقامر بمصير أكثر من مليون ونصف فلسطيني، وتعطي إسرائيل الفرصة لمواصلة أعمالها القمعية والإجرامية ضد قطاعنا الباسل.
وقال البيان إن «حركة حماس تحاول التنصل من أية مسؤولية عن ازدياد معاناة شعبنا في غزة، وتكتفي بإلقاء المسؤولية على الآخرين، وترفض أن تستجيب للإرادة الشعبية ولنداء العقل والضمير، من خلال إصرارها على نهجها الانقلابي والانعزالي».
وأكد على «ضرورة إعادة فتح معبر رفح وفق اتفاق العام 2005»، كما أكدت على الاستعداد لتولي السلطة الوطنية مسؤولياتها في السيطرة على المعبر. وعبرت اللجنة عن تقديرها لموقف مصر ودورها سواء من خلال السماح لمئات الألوف من أبناء شعبنا بالعبور نحو الأراضي المصرية.
نظراً للوضع الإنساني المأساوي في غزة، أو من خلال عمليات ضبط النفس تجاه الاستفزاز غير المسؤول الذي مارسته «حماس» في الاعتداء على سيادة مصر. وحذرت من «نوايا وخطط قيادة حركة حماس الساعية إلى دفع الأوضاع نحو فصل قطاع غزة، وإقامة كيان انعزالي لخدمة أهداف التيار الذي تنتمي إليه حماس وعلى حساب المشروع الوطني الفلسطيني».
ودعت اللجنة التنفيذية، اللجنة الرباعية الدولية إلى اتخاذ موقف فعال من أجل تعزيز ودفع المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وعدم مراوحة هذه المفاوضات في مكانها أو إضاعة الوقت بهدف تبديد الزخم الدولي الذي نشأ في الأشهر الماضية بعد مؤتمري أنابوليس وباريس.
(وكالات)