أصيب ستة فلسطينيين أمس بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز السام الذي أطلقه جنود الاحتلال على مسيرة نظمت في بلدة الخضر جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، احتجاجا على بناء جدار الضم والتوسع العنصري.

وكان جنود الاحتلال فتحوا نيران أسلحتهم على المشاركين فور الانتهاء من صلاة الجمعة التي أقيمت على أراضي الخضر التي يقام عليها الجدار، في محاولة لمنعهم من التقدم والوصول إلى مفرق الشارع الرئيسي المؤدي إلى الخليل.

مما أوقع هذا العدد من المصابين من ضمنهم خالد العزة رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الاستيطان في بيت لحم والمسن خليل محمد صلاح، إضافة إلى متضامنين أجنبيتين، حيث نقلوا جميعا لتلقي العلاج في مستشفى بيت جالا الحكومي.

وأكد منسق اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان في بلدة الخضر بسام جبر على أن «الفعاليات الاحتجاجية ستتواصل رغم البطش الاحتلالي»، داعيا الجميع إلى «تكاتف الجهود وتوسيع المشاركة من اجل التصدي لهذه الحملة الشرسة من السرطان الاستيطاني».

(وكالات)