تنطلق يوم السبت المقبل في العاصمة القطرية الدوحة فعاليات منتدى أميركا والعالم الإسلامي الخامس، للبحث في سبل ايجاد مسار جديد للعلاقات بين أميركا والعالم الإسلامي ومصير الحرب على الإرهاب.
ويناقش المنتدى الذي يشارك فيه الرئيسان الأفغاني حامد قرضاى والسنغالي عبدالله واد، وتستمر أعماله ثلاثة أيام، التحديات والفرص المتاحة لدى صناع القرار في العالمين الأميركي والإسلامي، بغية إيجاد اتجاه جديد في العلاقات بين الجانبين، خاصة في ظل التغيرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والعالم الإسلامي بشكل عام.
كما تشتمل محاور المنتدى الذي تنظمه وزارة الخارجية القطرية، ومعهد بروكينغز الأميركي على قضايا عديدة كالانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، ومستقبل المرشحين الثمانية في سباق الرئاسة إلى البيت الأبيض، فضلا عن مصير ما يعرف بالحرب على الإرهاب،
بحيث ينظر المشاركون في اليوم الأخير للمنتدى في صياغة أمنية للسنوات الخمس المقبلة في منطقة الشرق الأوسط، والولايات المتحدة الأميركية. وسيبحث المشاركون في مسألة الصراعات التي تعمل على تقسيم العالمين الإسلامي والأميركي، عبر التطرق للتحديات والفرص التي تواجه الولايات المتحدة الأميركية،
والعالم الإسلامي بالعلاقة مع الملف العراقي، والأزمة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وإقليم دارفور بالإضافة إلى مسألة الصراع العربي الإسرائيلي وتداعيات القضية الفلسطينية.
ويتناول المنتدى قضايا فرعية أخرى، مثل التنمية البشرية، ومشكلة البطالة في العالم الإسلامي، والتلاقي الحضاري والثقافي بين الشعوب الإسلامية وأميركا، بالإضافة إلى جلسات حوار متخصصة يشارك فيها عدد من رجال وعلماء الدين.
الدوحة ـ أيمن عبوشي