كثفت قوات الاحتلال الاسرائيلي بناء السواتر الترابية ونصب الحواجز العسكرية شمال الضفة الغربية في وقت دعت الولايات المتحدة اسرائيل للعمل على «عدم تفاقم» الوضع الانساني في غزة بعد ان خفضت اسرائيل من تزويد قطاع غزة بالتيار الكهربائي.
وشدد الاحتلال من إجراءاته في محافظة طولكرم بعد أن عزلها عن قراها وبلداتها المجاورة ومحافظات الوطن الأخرى. وقال شهود ومصادر أمنية فلسطينية ان «قوات الاحتلال فرضت قيوداً كبيرة على تنقل المواطنين والسيارات بعد أن أغلقت معظم الطرق الرئيسية والترابية، وعلى وجه الخصوص منطقة وادي الشعير شرق المحافظة ومنطقة الشعراوية شمالها».
واضافت المصادر أن «جرافات كبيرة تابعة لقوات الاحتلال أغلقت طريق بزاريا رامين وطريق سهل عنبتا بلعا بالسواتر الترابية والصخور الكبيرة، مانعين المواطنين من التنقل في المنطقة، وحارمين المزارعين من التوجه بآلياتهم إلى حقولهم واراضيهم الزراعية».
كما نصبت حاجزاً على مفترق بلدة بلعا شرق المحافظة، وآخرا على مدخل بلدة دير الغصون شمالها، حيث يمنع جنود الاحتلال السيارات والمواطنين من الدخول أو الخروج من والى هذه المناطق إلا بعد تفتيش السيارات بشكل دقيق وإنزال ركابها وفحص هوياتهم، إضافة الى ان حاجزي عنّاب و حبارة العسكريين يمنعان من هو أقل من عمر 35 عاماً الدخول او الخروج الى المحافظة.
واضافت المصادر ان «قوات الاحتلال اغلقت بالسواتر الترابية الشوارع الرئيسية التي تربط محافظة نابلس بمحافظات جنين وطولكرم وقلقيلية، كما اغلقت مفرق قرية بزاريا الغربي الذي يربط مدينة نابلس بقراها الشمالية».
الى ذلك، قال الناطق باسم وزارة الخارجية توم كايسي تعليقا على قرار اسرائيل تقليص امدادات الوقود الى غزة إن لاده «تحترم حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ولكن نعتقد انه لا يجوز اتخاذ اجراءات من شأنها ان تزيد من تفاقم الوضع الانساني للسكان المدنيين في غزة».
رام الله ـ «البيان» والوكالات