كشفت منظمة أميركية تعمل في مجال الديمقراطية والانتخابات عن أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح طلب منها لعب دور الوسيط مع أحزاب المعارضة في بلاده لإقناعها بالعودة إلى طاولة الحوار بشأن تشكيل اللجنة العليا للانتخابات والتي ستتولى التحضير وادارة الانتخابات النيابية المقبلة فيما رشح حزب المؤتمر الحاكم أمينه المساعد لرئاسة مجلس النواب خلفا للشيخ عبدالله الاحمر.
وقال مدير المعهد الوطني الديمقراطي الأميركي في صنعاء بيتر ديمتروف ان الرئيس صالح طلب من المدير الإقليمي للمعهد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليس كامبل أن نخرج من الدور الذي نؤديه في اليمن الى دور آخر وهو أن نلعب دور الوسيط للحوار بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة باعتبار أن اللغة أصبحت محمومة ومحتدمة ما بين الجانبين».
وأضاف ديمتروف نقلا عن صالح قوله إنه «في الوقت ذاته كانت الأمور الملحة حينها موضوع تشكيل اللجنة العليا للانتخابات بشكل متوازن ما بين المؤتمر الشعبي وأحزاب المشترك. أقول أحزاب المشترك لأنه شئنا أم أبينا هم الأحزاب الفاعلة في الساحة كأحزاب معارضة».
في سياق متصل، قرر حزب المؤتمر الحاكم في اليمن ترشيح أمينه العام المساعد يحيى الراعي لرئاسة مجلس النواب خلفا للشيخ عبدالله بن حسين الأحمر الذي توفي قبل نحو أسبوع.
وصرح مصدر برلماني مسؤول في الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الحاكم ان «الحزب قرر في اجتماع لكتلته البرلمانية ان يكون يحيى الراعي الأمين العام المساعد للحزب ونائب رئيس مجلس النواب مرشحه لرئاسة البرلمان خلفا للشيخ الأحمر، الرئيس السابق لحزب التجمع اليمني للإصلاح ذي الاتجاه الإسلامي المعارض».
وأضاف ان القرار اتخذ في حضور الأمين العام لحزب المؤتمر عبدالقادر باجمال، لافتا وان مشاورات تجري في شأن اختيار نائب رئيس البرلمان والأعضاء هيئته الرئاسية الثلاثة.
صنعاء ـ «البيان» والوكالات