كشف الائتلاف العراقي الموحد عن وجود توجه سياسي نحو تشكيل «حكومة رشيقة وكفوءة» برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي، تحصل على دعم الكتل السياسية، مؤكدة سعيها لرأب الصدع بين الفرقاء السياسيين. فيما شددت القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي على ضرورة احداث تغييرات مفصلية في اداء الحكومة.
وغداة مناقشة المجلس التنفيذي الذي يتكون من هيئة الرئاسة ورئيس الوزراء، تشكيل حكومة جديدة برئاسة المالكي، قال النائب حسن السنيد عن الائتلاف العراقي الموحد (حزب الدعوة) «ان الاتجاه السياسي يسير نحو تشكيل حكومة رشيقة وكفوءة برئاسة المالكي.
واضاف في تصريح صحافي امس «ان هناك مداولات مع الكتل المنسحبة من اجل كسب ثقتها وتأييدها للفكرة الجديدة».
واوضح السنيد الذي يمثل حزب الدعوة ومستشار رئيس الوزراء «ان جميع الكتل في الوقت الحاضر مع رئاسة المالكي للحكومة الجديدة وان الرأي السائد هو ان لا تتجاوز الحكومة الجديدة 20 وزيرا».
ومن جانبه، قال النائب قاسم داود عن كتلة التضامن في الائتلاف العراقي الموحد» اننا نتطلع لتشكيل حكومة تضطلع بمهامها، وان تكون غير طائفية، ولديها برنامج واضح المعالم».
واضاف «نرغب بمعالجة جميع الاخطاء، وان تتعامل الحكومة بأبوية مع المواطنين، ورأب الصدع الحاصل بين الفرقاء السياسيين، اضافة الى بناء اجهزة امنية كفوءة للحصول على السيادة». وقال «لسنا متفائلين بتشكيل حكومة جديدة لان رئيس الوزراء نوري المالكي لم يقدم لغاية الآن مبادرة تشجع على تشكيل حكومة كفوءة من التكنوقراط».
وقال«ان المنطق السياسي يقوم على انهاء الحالات الشاذة الموجودة حاليا في العملية السياسية».
وقال النائب عن القائمة العراقية عزت الشابندر ان الرئيس العراقي جلال طالباني لا يرغب بتغيير المالكي «انما ابدى رغبته بان يكون التغيير في اداء الوزارات على مستوى واسس المهنية والتكنوقراط والفعالية».
واضاف ان طالباني دعا بشكل صريح لان تكون القائمة العراقية مشاركة على المستوى الحكومي او على مستوى المجلس السياسي او على مستوى التحالفات التي عقدت في الآونة الاخيرة. لكنه قال «ان القائمة العراقية ما زالت عند موقفها بوجوب حدوث اصلاح شامل لكل مفاصل الدولة واهمها تغيير الاسس الطائفية التي بنيت عليها الحكومة».
وتحل فكرة تشكيل حكومة جديدة برئاسة المالكي بديلا عن الاتجاه الاسبق بعودة الوزراء المستقيلين الى الحكومة الحالية كما يجري نقاش واسع حول كيفية تشكيل الحكومة ومهامها وتقليص عدد الوزراء فيها.