جدل

عالم دين سعودي يؤيد السماح للمرأة بالسكن في الفنادق بدون محرم

قال عالم الدين السعودي الشيخ صالح السدلان أستاذ الدراسات العليا بجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض إن القرار الذي اتخذ بالسماح للمرأة بالسكن في الفنادق في المملكة من دون مرافق لها من الرجال الأقارب صحيح ومن يعارضه «مخطئ».

وقال الشيخ السدلان في فتواه التي نشرت أمس إن القرار الذي أقرته وزارة التجارة والصناعة بشأن السماح للمرأة بالسكن من دون محرم في فنادق السعودية «قرار صحيح وجاء لحاجة الكثير من العائلات لمثل هذا القرار»، موضحا «أن من عارضه أو نقده فقد اخطأ خصوصاً في ظل المتغيرات الذي تشهدها الحياة وظروفها».

وأثار هذا القرار ردة فعل لدى الكثير ممن رفضوه لأسباب ومسببات يرونها قد تثير المشكلات وتفتح باباً للمجهول في المستقبل. وطالب مفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ بإعادة النظر في قرار السماح للنساء بالسكن في الفنادق بدون محرم. وحذر المفتي عبر برنامج حواري على قناة المجد الفضائية من عواقب هذا القرار وقال «أنا لا أتصور أن من في قلبه إيمان يرضى بذلك لمحارمه».

جرس إنذار

569 حالة عنف خلال العام الماضي في السعودية

كشف تقرير إحصائي لوزارة الشؤون الاجتماعية السعودية أمس، أنه تم تسجيل 569 حالة من العنف والإيذاء الموجه لدى الإدارة العامة للحماية الاجتماعية ولجانها بالمناطق خلال العام الماضي.

وسجلت الرياض النسبة الأكبر بواقع 230 حالة تلتها منطقة مكة بواقع 130 حالة، فيما جاءت منطقة الحدود الشمالية (عرعر) كأقل المناطق تسجيلاً لحالات العنف ب3 حالات فقط. وجاءت حائل في المرتبة الثالثة بواقع 60 حالة ثم المنطقة الشرقية بـ 44 حالة ثم عسير بواقع 13 حالة.

المغرب

اعتقال مهندس انتحل شخصية شقيق الملك

ذكرت وسائل الإعلام أمس أنه تم إلقاء القبض على مهندس مغربي 26 عاما انتحل شخصية مولاي الأمير رشيد شقيق الملك محمد السادس على موقع اليكتروني.

وقام المهندس فؤاد مرتضى بنشر صورة الأمير رشيد والمشاركة في محادثات عبر الانترنت باسمه. وذكر مصدر في الشرطة أن الرجل يواجه المحاكمة بعد اعتقاله في الدار البيضاء أول من أمس. وأضاف المصدر أن العائلة المالكة المغربية ليس لها موقع على الانترنت أو مدونة حيث يتم الحصول على المعلومات الخاصة بأنشطتها عبر وكالة الأنباء الوطنية «ماب».

كفاح

الجزائر وتونس تحييان خمسينية «ساقية سيدي يوسف»

تحي الجزائر وتونس اليوم الجمعة ذكرى مرور خمسين عاما على أحداث بلدة ساقية سيدي يوسف الحدودية التي سقط فيها شهداء من البلدين في قصف عنيف نفذه الطيران الحربي الفرنسي ضمن مخطط لتضييق الخناق على الثوار الجزائريين.

وكان معظم من سقطوا في الهجوم من المدنيين بينهم أطفال ونساء وشيوخ. وقرر الجيش الفرنسي الذي كان في حرب طاحنة مع جبهة التحرير الجزائرية تنفيذ الهجوم لمنع تسلل الثوار من تونس القاعدة الخلفية للثورة الجزائرية.

ويجري الاحتفال بالذكرى كل عام كرمز لوحدة مصير الشعبين والبلدين ووحدة كفاحهما ضد الاستعمار وسعيهما المشترك للحرية والرقي والازدهار.