صرح الرئيس التشادي إدريس ديبي امس، لمحطة إذاعية فرنسية، بانه مستعد للعفو بشكل سريع عن ستة من موظفى الاغاثة الفرنسيين المدانين بخطف 103 أطفال في ديسمبر الماضي. في مؤشر على نييته في رد الجميل لباريس التي ساعدنه كثيرا في فك حصاره في نجامينا.

وقال ديبي لمحطة «راديو أوروبا 1» إنني «مستعد للعفو عنهم. ولكن لا يمكنني اتخاذ هذا القرار بمفردي. يمكنني فقط اتخاذه عندما تطلبه فرنسا». وكانت محكمة تشادية قد أصدرت حكما بحق ستة أفراد من جماعة «آرش دو زوي» في السادس والعشرين من ديسمبر الماضى بالسجن ثمانية أعوام مع الاشغال الشاقة لمحاولتهم تهريب 103 أطفال بالطيران من تشاد زعموا أنهم من الايتام من إقليم دارفور المليء بالصراع.

وبموجب الاتفاقيات القضائية بين فرنسا ومستعمرتها السابقة جرى ترحيل الموظفين الستة بعد ذلك إلى فرنسا وعدلت عقوبتهم إلى السجن ثمانية أعوام طبقا للقانون الفرنسي.(د ب ا)