**أمن
السعودية تحبط تهريب متفجرات وأسلحة
أعلنت السلطات السعودية عن إحباط عمليات تهريب كبرى لأسلحة وذخائر ومواد متفجرة وديناميت وكميات من المواد المخدرة كانت في طريقها عبر حدود المملكة المختلفة لاستهداف أمنها وزعزعة استقرارها والعبث بسلامة مواطنيها ومقدراتها.
وكشف تقرير إحصائي نشر أمس عن أن دوريات حرس الحدود خلال الربع الأخير تمكنت من إحباط تهريب 100 كيلوغرام من المتفجرات 400 قطعة سلاح متنوعة وما يقارب 50 ألفا من الذخائر و100 إصبع ديناميت وجهازين أحدهما لتحديد المواقع ومنظار مقرب، وأكثر من 2000 كيلوغرام من مادة الحشيش المخدرة وأربعة كيلوغرامات من مادة الماريجوانا وأكثر من 400 ألف حبة مخدرة، إضافة إلى القبض على 880 مهرباً ونحو 120 ألف متسلل منهم 911 متسللاً عبر الحدود مع العراق.
وبحسب المصادر الأمنية اليمنية، فإن غالبية المتسللين إلى الأراضي السعودية هم اليمنيون، بهدف البحث عن العمل وليس لدوافع أخرى، وهؤلاء عادة ما يتم إعادتهم إلى بلدهم بعد تطبيق الأنظمة الحدودية المعمول بها في مثل هذه الحالات. (يو.بي.آي)
**سوريا
مؤتمر البعث القومي بعد القمة العربية
تتحدث أوساط سورية مطلعة عن تحضيرات تجري في دمشق لعقد مؤتمر قومي لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم بعد انقطاع دام أكثر من 17 عاما.
وتوقع الأوساط أن يتم عقد المؤتمر في الربيع القادم وبعد القمة العربية المقررة في دمشق في الفترة من 29 إلى 30 مارس المقبل، مشيرة إلى أن لجانا تقوم بإعداد تقارير فكرية وتنظيمية سيتم عرضها على المؤتمر الذي سيضم ممثلين عن تنظيمات الحزب في عدد من الدول العربية، وخاصة لبنان وفلسطين واليمن والسودان والأردن.
وتشير إلى أن المؤتمر المرتقب سيشكل محطة مهمة في تاريخ الحزب في كافة الجوانب العقائدية والتنظيمية، لافتة إلى أنه سيتم طرح تطورات فكرية وآيديولوجية كبيرة عصفت بالعالم في العقدين الماضيين في برامج وثائق الحزب. وقالت إن الاقتراح الأهم يتعلق بإنشاء مكتب تنسيق قومي بدلا من القيادة القومية.
ويقع مقر قيادة البعث القومية في دمشق، ومنصب الأمين العام شاغر فيها منذ رحيل الرئيس حافظ الأسد الأمين العام للحزب في العام 2000، في حين يشغل عبدالله الأحمر منصب الأمين العام المساعد وهو أعلى قيادي فيه وتعاني القيادة القومية الحالية من غياب عدد كبير من أعضائها بسبب الوفاة أو الطرد. (البيان)
**محاسبة
«مقاومة التطبيع» البحرينية تهاجم وزير التربية
دعت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني المجلس النيابي إلى التحرك سريعاً لمحاسبة وزارة التربية والتعليم على مشاركتها في لقاء طلابي في العاصمة القطرية الدوحة بحضور أكثر من 30 طالباً وطالبة من المدارس الثانوية في الكيان الصهيوني.
وقال أمين سر الجمعية عبدالله عبدالملك إنه بعد اللقاء بين وزير الخارجية مع وزيرة خارجية الكيان الصهيوني تكرر «وزارة أخرى الأخطاء بحق الشعب الفلسطيني المحاصر وتجر أبناء البحرين التي رفض ومازال شعبها يرفض الكيان العنصري وجميع ممارساته بحق أهلنا في الأراضي المحتلة إلى تطبيع قسري».
وتابع عبدالملك أن «مجلس النواب وهو المعبر عن نبض الشارع البحريني طالب الحكومة بوقف أية خطوات تطبيعية مع الكيان الصهيوني بمعزل عن إجماع الشارع العربي الذي أكد في أكثر من مناسبة رفضه لهذا الكيان الغاصب». ودعا مجلس النواب ومؤسسات المجتمع المدني البحرينية إلى التصدي لما وصفه بـ «خطة للمضي قدماً في تحركات تطبيعية، ومساءلة وزير التربية والتعليم قانونياً لأنه خالف إرادة الشعب». (البيان)