تسلم الرئيس المصري حسنى مبارك امس دعوة رسمية من الرئيس السوري بشار الأسد لحضور القمة العربية المقبلة بدمشق.وسلم الدعوة وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال استقباله من قبل مبارك امس بمدينة شرم الشيخ.
ومن المقرر أن تعقد القمة العربية المقبلة في دمشق في في 29 و30 مارس المقبل ، لكن ثمة شكوك حول إمكانية إرجاء القمة بسبب الخلافات بين مصر والسعودية من ناحية وسوريا من ناحية أخرى لاسيما بشأن الموقف من أزمة الاستحقاق الرئاسي اللبناني، فضلا عن قلق القاهرة والرياض حيال تنامي العلاقات السورية مع إيران.
ودور دمشق الداعم للفصائل الفلسطينية المعارضة للسلطة الوطنية وعلى رأسها حركة حماس.وتقول مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة ان استمرار الازمة السياسية في لبنان سيلقي بظلاله على القمة العربية المقبلة التي تستضيفها سوريا اذ قد يؤدي الى خفض مستوى تمثيل دول عربية محورية من بينها مصر والسعودية.
وكان المعلم وصل صباح امس الى منتجع شرم الشيخ (على البحر الاحمر) حيث التقى مبارك ثم غادر على الفور. ولم تصدر اي تصريحات عن مسؤولين مصريين او سوريين عقب المباحثات بين مبارك والمعلم التي حضرها وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط.وجاءت مباحثات المعلم مع مبارك قبل ثمان واربعين ساعة من الزيارة التي سيقوم بها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الجمعة الى بيروت لاستئناف مساعيه من اجل تسوية الازمة السياسية اللبنانية.(وكالات)