عبرت أوساط شعبية عن رفضها رفع العلم العراقي الجديد، في أول رد فعل، اتخذت مجالس الإنقاذ في الرمادي قرارا بعدم إنزال العلم القديم من فوق أبنيتها وسط مخاوف من خلق أزمة سياسية، إلا أن النائب حسن السنيد عن الائتلاف العراقي الموحد قال إن عدم رفع العلم العراقي فوق بعض المقرات لن يشكل أزمة سياسية.
وظهرت الحاجة إلى علم عراقي جديد بسبب رفض التحالف الكردستاني رفع العلم القديم على أرض إقليم كردستان، التي ستستضيف مؤتمر البرلمانيين العرب في مارس المقبل، ما حدا بلجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب العراقي (البرلمان) إلى الإسراع بانجاز تصميم مؤقت للعلم.
ولوحظ أن العديد من أبناء بغداد ومناطقها السكنية قاموا بوضع الأعلام العراقية القديمة على سياراتهم ومنازلهم في منظر يعكس اعتزازهم بهذا العلم.
وقال محمد ناظم (32عاما)، الذي يضع علما قديما على سيارته غالبية الشعب العراقي يعتز بعلمه السابق، ونحن نريد إبقاء هذا العلم، إذ ليس من المعقول أن تغير الحكومة ومجلس النواب العلم لكي ترضي بعض الأكراد».
وأضاف أن من يريد تغيير العلم فعليه أولا أن يغير الأوضاع المأساوية التي يعيشها المواطن».
وقال مهدي جميل (40عاما) «إن المواطن لا يهتم بالعلم حاليا، وما يريده هو الأمن والخدمات وتوفير فرص عمل، وعلى مجلس النواب والحكومة الاهتمام بالقوانين التي تخدم وتحسن وضع المواطن لا الاهتمام بتغيير العلم».
لكن أبو مهند (55عاما) قال انه «مع تغيير العلم، لان هذا العلم هو علم حزب البعث، ونحن لا نريد أي ذكر لهذا الحزب، وتغيير العلم يأتي لإنصاف ضحايا النظام السابق».(اي بي ايه).
