نفت حركة «حماس» أمس أن تكون مصر أوقفت اتصالاتها مع الحركة حول معبر رفح، مؤكدة أن الاتصالات بينها وبين المسؤولين المصريين لا تزال جارية، وسط أنباء عن توجه رئيس المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان إلى إسرائيل خلال أيام لبحث مسألة المعابر، فيما شددت إسرائيل من حصار القطاع وأغلقت معبر المنطار «كارني» أمس.

وأكد الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري، أن الاتصالات بين الحركة وبين المسؤولين المصريين لا تزال جارية وإنها لم تتعرض للقطيعة. وندد الناطق زهري بما وصفه «استمرار الحملة المسمومة» التي يقودها جزء من الإعلام الرسمي المصري، «الذي يبرر فرض الحصار على الشعب الفلسطيني».

مشيرا إلى أن «حماس» دعت حكومة مصر إلى عدم الالتفات إلى هذه الحملة الإعلامية التي تسيء للشعب الفلسطيني. وأوضح «أن التهديدات الإسرائيلية باغتيال قادة حركته لا تخيفهم وأنه على الاحتلال أن يدرك أنه سيدفع ثمنا باهظا إذا ما فكر بارتكاب هكذا حماقات».

وكانت تقارير إخبارية ذكرت أن القيادة المصرية جمدت اتصالاتها مع «حماس» عقب إصابة نحو 48 جنديا مصريا في اشتباكات مع عناصر مسلحة من الحركة حماس على الحدود بين قطاع غزة ومصر الاثنين الماضي. وأشارت إلى أن مصر طالبت «حماس» بالقبول بالطرح القائم على تولي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية الإشراف على المعبر دون تدخل الحركة.

إلى ذلك، أفادت تقارير إخبارية أن رئيس المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان سيتوجه إلى إسرائيل خلال أيام لبحث مسألة الترتيبات الأمنية على المعابر في قطاع غزة إضافة إلى تفعيل الصفقة التي تتوسط فيها مصر لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة غلعاد شليت.

ميدانيا، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معبر المنطار «كارني» شرق مدينة غزة بذريعة تعرضه لإطلاق قذيفة هاون فلسطينية. وقالت مصادر أمنية فلسطينية «إن معبر المنطار يشكل الممر الرئيسي للبضائع من وإلى قطاع غزة».

من جهتها أوعزت مصادر عسكرية إسرائيلية لإذاعة الجيش الإسرائيلي، سبب الإغلاق لتعرضه لإطلاق قذيفة هاون فلسطينية، نافية أن يكون أصيب أحد، أو أن تكون وقعت أضرار جراء سقوط القذيفة.