اتهمت مصادر إسرائيلية أمس إيران، بتزويد فصائل المقاومة الفلسطينية بصواريخ من نوع «غراد»، فيما تدرس الحكومة الإسرائيلية فكرة اجتياح قطاع غزة، ومن ثم نشر قوات دولية في القطاع.

وذكرت صحيفة «يديعوت احرنوت» الاسرائيلية في عددها الصادر أمس ،ان مصانع التسليح الايرانية تنتج حاليا صواريخ من «غراد» صنعت خصيصا لإرسالها الى قطاع غزة على هيئة قطع.

أضافت الصحيفة ان الصواريخ الجديدة يتم تقطيعها إلى 4 أجزاء ويتم تجميعها في غزة ومداها يبلغ (16 كيلومتراً) مشيرة الى ان الصاروخ الذي أطلق على عسقلان في الرابع من يناير الماضي كان ايراني الصنع وجرى تجميعه في قطاع غزة، وزعمت الصحيفة ان عملية تجزئة تلك الصواريخ تسهل عملية نقلها من خلال الانفاق او الحدود او عن طريق البحر.

من جهة ثانية، ذكرت صحيفة «هآرتس»الاسرائيلية في عددها الصادر أمس أن الحكومة الإسرائيلية تدرس فكرة نشر قوات دولية في قطاع غزة، إلا أن ذلك برأي المسؤولين الأمنيين لا يمكن أن يتأتى إلا في حالتين «إذا قامت القوات الإسرائيلية باجتياح قطاع غزة، أو حدوث تمرد على سلطة حماس يمكن السلطة الفلسطينية من العودة إلى قطاع غزة.» وبدأ طاقم إسرائيلي بدراسة الفكرة منذ عدة أسابيع وعقد عدة جلسات له، وتشكل الطاقم من عدة وزارات ويركز أعماله قسم التخطيط في القيادة العامة.

وحسب مصدر أمني، فإن عمل الطاقم يهدف إلى إعداد بدائل للمستوى السياسي في حالتين: أولاً أن تشن القوات الإسرائيلية حملة برية واسعة في قطاع غزة، وثانيا للمساعدة في المفاوضات مع الفلسطينيين. وأشارت المصادر إلا أن مصر ربما لا توافق على نشر قوات دولية مع صلاحيات، ويمكنها أن تقبل بانتشار مراقبين على غرار المراقبين في معبر رفح.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن الطاقم يدرس عدة وضعيات للقوات الدولية، وللتفويض الممنوح لها، وملاءمته للمطالب الإسرائيلية في قطاع غزة ولحرية تحركاتها.

واعتبر النائب الأول لرئيس الوزراء الاسرائيلي حاييم رامون، بأن «حرباً تدور جنوب اسرائيل»، مؤكداً ضرورة الاستمرار في فرض العقوبات الاقتصادية على قطاع غزة. وأعرب عن دعمه لفكرة اقامة سياج أمني على امتداد الحدود مع مصر بالتنسيق مع القاهرة.

القدس ـ «البيان»، والوكالات: