تدفق صحافيون من العالم اجمع إلى قرية عائلة السناتور باراك اوباما في كينيا رغبة في معرفة المزيد عن الأصول الافريقية للمرشح الديمقراطي إلى الرئاسة الأميركية، وهو ما خلق نوعا من الاستياء لدى عائلته التي اشتكت من الفوضى وعدم قدرتها الرد على تساؤلات الصحافيين بالنظر لكثرة عددهم.

وقال سعيد اوباما عم السيناتور باراك اوباما، خلال اتصال هاتفي اجري معه في قرية نيانغ اوما مسقط رأس والد باراك اوباما الواقعة في غرب كينيا «في بعض الأيام نستقبل حتى عشرة فرق من الصحافيين يأتون إلى هنا ولا نستطيع تلبية كل هذه الطلبات».

وأضاف لوكالة «فرانس براس» « انه وضع مضطرب جدا ويلهينا عما يتوجب أن نفعله في حياتنا اليومية». وطلب سعيد اوباما الناطق الرسمي باسم العائلة أن يتقدم الصحافيون بطلبات للمقابلة قبل أن يتوجهوا إلى قرية نيانغ اوما الفقيرة التي تعد بضعة آلاف والواقعة على ضفاف بحيرة فيكتوريا حيث يعيش نحو ثلاثين شخصا من عائلة اوباما.

وقال «لا نريد الازدحام والفوضى، أعلمونا بأنكم تريدون المجيء للقاء العائلة واتركوها تقول لكم الأمور كما هي».ويرغب سعيد خصوصا في تفادي أن يقدم بعض أهالي القرية أنفسهم على أنهم أقرباء للمرشح الرئاسي الأميركي.

وكان باراك اوباما البالغ من العمر 46عاما والمولود في الولايات المتحدة من أم أميركية، استقبل استقبال الأبطال لدى زيارته الأخيرة في العام 2006 إلى نيانغ اوما حيث زار جدته سارة التي تبلغ اليوم 85عاما والتي لا تنطق بكلمة انكليزية واحدة. (أ ف ب)