اتهم تقرير لجنة حماية الصحافيين، الجيش الأميركي بالتقاعس عن إجراء تحقيق كامل لحالات قتل الصحافيين.
واعتبر التقرير أن الحرب في العراق هي أشد النزاعات فتكا بالصحافيين في التاريخ الحديث، وأنه يتصدر قائمة الأماكن الخطرة لعمل الصحافيين في العالم.
وعرض كمال العبيدي ممثل لجنة حماية الصحافيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الاثنين في مؤتمر صحافي في القاهرة التقرير، الذي جاء فيه أن الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون ازدادت خلال عام 2007 خاصة في العراق حيث حوادث القتل والاختطاف والتهجير الداخلي والخارجي.
وأضاف أن التهديدات التي يتعرض لها الصحافيون في العراق، أجبرت عددا كبيرا منهم على العمل في الخفاء أو الهجرة داخل العراق أو الهروب من البلاد أو ترك المهنة.
وأبقى التقرير العراق على رأس قائمة الأماكن الخطرة لعمل الصحافيين في العالم. وذكر أن 32 صحافيا و12 عاملا مساعدا قتلوا خلال العام الماضي، مما رفع الحصيلة الكلية إلى 174 قتيلا بين العاملين في وسائل الإعلام.
وأشار إلى أن المسؤولين عن غالبية حالات القتل هم الجماعات المسلحة والميليشيات وغالبا ما تكون الدوافع غامضة. وان «الفوضى التي عمت البلاد جعلت من الصعب تحديد ما إذا كان الضحايا قد استهدفوا بسبب عملهم أو بسبب طائفتهم»..
واتهم التقرير الجيش الأميركي بالتقاعس عن إجراء تحقيق كامل لحالات قتل الصحافيين، وان لجنة حماية الصحافيين قامت بطلب للكشف عن معلومات بموجب القانون الأميركي لحرية الوصول إلى المعلومات.
وأضاف أن وزارة الدفاع الأميركية ردت بالكشف عن التحقيق الذي أجرته عام 2004، وبرأت على أساسه الجنود الأميركيين من قتل صحافيين اثنين يعملان مع قناة «العربية» في نفس العام.
وأشار التقرير إلى أنه في عام 2007 تعرض الكتاب الذين انتقدوا بعض الإجراءات في منطقة كردستان لعدة اعتداءات عنيفة قام بها عملاء الحكومة، إضافة إلى دعاوى قضائية رفعها سياسيون لا يحتملون النقد.