رفع نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي أمس، علم العراق الجديد صباح أمس، على مقر مجلس الوزراء في بغداد، في خطوة رمزية تجسد القطيعة مع حقبة الرئيس السابق صدام حسين. فيما رفضت أربيل رفع العلم المؤقت إلا بعد أن يصادق برلمان كردستان عليه، رغم أن تغيير العلم جاء لترضية الأكراد.
وقام المالكي برفع العلم الجديد على مقر مجلس الوزراء في احتفال أقيم بهذه المناسبة بحضور عدد من المسؤولين في الحكومة وعدد من أعضاء مجلس النواب.
ومن المقرر أن يرفع العلم الجديد في كل أنحاء العراق، ومنها إقليم كردستان الذي قرر رئيسه مسعود البارزاني في شهر سبتمبر من عام 2006 إنزال العلم العراقي السابق من جميع المؤسسات الحكومية في مدينة أربيل، ورفع علم إقليم كردستان باعتبار أن العلم العراقي السابق «رفع خلال حملة الأنفال وارتكاب الجرائم ضد الأكراد من قبل النظام السابق».
غير أن طارق جوهر المستشار الإعلامي لرئيس برلمان كردستان صرح أمس، أن العلم العراقي الجديد لن يرفع في الإقليم إلا بعد مصادقة برلمان كردستان عليه مطلع الأسبوع القادم. وقال طارق جوهر لـ وكالة «أصوات العراق» المستقلة« سيعقد برلمان كردستان مطلع الأسبوع القادم جلسة خاصة لمناقشة موضوع رفع العلم العراقي الجديد في الإقليم، وبعد مصادقة البرلمان سيجري مراسيم خاصة لرفع العلم الجديد في كردستان».
وكان محمد ملا قادر، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان، قال إن العلم العراقي الجديد سيرفع في جميع ربوع كردستان، مشيرا إلى أن القيادة الكردية راضية عن التعديلات التي أجريت على العلم.
وصوت مجلس النواب، الشهر الماضي، بأغلبية الحضور (110 أعضاء من بين 165 عضوا) بالموافقة على مقترح تعديل العلم العراقي برفع النجوم الثلاثة وإبقاء عبارة «الله أكبر» وكتابتها بالخط الكوفي.
يذكر أن العلم العراقي السابق كان يتكون من ثلاثة ألوان رئيسية هي الأحمر والأبيض والأسود، ويتوسط الأبيض ثلاثة نجوم وعبارة «الله أكبر»، كان قد أضافها رئيس النظام السابق صدام حسين إليه عقب انتهاء حرب الخليج .
