كتبت رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو التي اغتيلت في ديسمبر الماضي في مذكرات نشرت صحيفة «صنداي تايمز» مقاطع منها، ان أربع مجموعات كانت تنوي إرسال انتحاريين لقتلها. وبين هؤلاء المتأمرين احد أبناء زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن والزعيم القبلي الباكستاني بيت الله محسود الذي تشتبه السلطات الباكستانية بأنه مدبر الهجوم الذي أودى بحياتها.
وتكشف بوتو أنها أبلغت قبل عودتها إلى باكستان في أكتوبر الماضي بهذه المعلومات من قبل حكومة الرئيس برويز مشرف و«حكومة إسلامية أجنبية تؤيد قضيتها» لم تحددها. وكتبت في مذكراتها ان «نظام مشرف وحكومة مسلمة أجنبية قالتا لي إن أربع مجموعات انتحارية ستحاول قتلي».
وأضافت أن هذه المجموعات هي «فرق يرسلها الزعيم القبلي الذي ينتمي إلى طالبان بيت الله محسود واحد أبناء أسامة بن لادن حمزة بن لادن، وناشطون من المسجد الأحمر ومجموعة ناشطين تتمركز في كراتشي». وعبرت عن أسفها لأنها «لم تتلق» - على الرغم من أنها طلبت ذلك - «أي معلومات حول إجراءات اتخذتها (حكومة مشرف) بعد هذه التحذيرات قبل وصولها» إلى باكستان.
وأضافت أن «مشرف كان قلقا على امني لكن أنصاره لم يقدموا الحماية اللازمة التي كنا بحاجة إليها.. والتي كان يمكنني الحصول عليها بصفة رئيسة حكومة سابقة». وستنشر مذكرات بوتو التي تحمل عنوان «المصالحة والإسلام والديمقراطية والغرب» في 12 فبراير. (ا ف ب)
