أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية حرص قادة دول المجلس، والأمانة العامة على تعزيز اندماج اليمن في نسيج مجلس التعاون، والعمل مع شركاء التنمية لدعم مسيرة التنمية في اليمن ودراسة الخطط اللازمة لتمويلها وتنفيذها.
وفي كلمة ألقاها أمس في صنعاء في افتتاح عمال اللقاء التشاوري للدول المانحة لليمن، قال العطية إن «اللقاء يأتي ضمن الجهود المشتركة والمتواصلة لوضع أسس ثابتة وقوية تمهد الطريق لرفع مستوى العلاقات بين اليمن ومجلس التعاون إلى مستوى اندماج حقيقي يؤسس أرضية قوية لعلاقات إستراتيجية مع هذا البلد».
وأضاف: « اللقاء التشاوري يوفر فرصة لمراجعة التقدم المحرز في تخصيص التعهدات التي تم تقديمها في مؤتمر لندن لليمن»، مؤكداً «أن المعلومات أظهرت أن نتائج طيبة ومشجعة قد تحققت. وأنه تم إنجاز الكثير منذ اجتماع الصيف الماضي، سواء من حيث زيادة حجم التخصيصات أومن حيث تنفيذ اليمن أجندة الإصلاحات الوطنية أو إنشاء وحدات جديدة للتنفيذ وتعزيز الوحدات القائمة».
وأوضح العطية أن إجمالي التعهدات الحالية لدول مجلس التعاون والصناديق الإقليمية بلغت أكثر من 7,3 مليارات دولار لمشاريع الفترة (2007 ـ 2010) وتم تخصيص حوالي 6,2 مليار منها حتى الآن أو حوالي 70 بالمئة من إجمالي التعهدات، موزعة على أكثر من خمسين مشروعا وبرنامجا تنمويا تم الاتفاق عليها بين الجانبين، مشيراً إلى أن اليمن بدأت التنفيذ الفعلي في عدد من المشاريع التي تسهم في التنمية وتفيد المواطن وهو المحك الحقيقي للنجاح.
وقال إن المساعدات التي تم رصدها لليمن للسنوات القادمة تبلغ أكثر من أربعة أضعاف ما كانت عليه قبل مؤتمر المانحين، حيث كان المعدل السنوي للمساعدات الخارجية لليمن قبل المؤتمر حوالي 300 مليون دولار رفعها المؤتمر إلى أكثر من (200,1) مليون دولار سنويا.
وحسب العطية فإن اللجنة الفنية المشتركة التي تجمع اليمن مع دول المجلس وصناديق التنمية الإقليمية، تجري حواراً صريحاً وشاملاً عن التحديات التي تواجه الاقتصاد اليمني والآليات المناسبة للتعامل معها.
صنعاء ـ «البيان»: