أعلنت السيدة الأولى في ولاية كاليفورنيا ماريا شرايفر دعم السيناتور الديمقراطي عن ولاية إيلينوي باراك أوباما في سعيه إلى الفوز بالرئاسة الأميركية، لتصبح أحدث فرد من عائلة كينيدي تعلن عن دعم السيناتور الشاب الأسمر، بخلاف زوجها ارنولد شوارزينغر الذي أعلن دعمه للمرشح الجمهوري جون ماكين.
وأعلنت شرايفر ابنة شقيقة الرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي والسيناتور الديمقراطي عن ولاية ماساشوستس ادوارد كينيدي عن دعم أوباما خلال احتفال انتخابي أول من أمس في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.
ونقلت شبكة «سي أن أن» الإخبارية عن شرايفر زوجة حاكم ولاية كاليفورنيا الجمهوري أرنولد شوارزينغر خلال الاحتفال الانتخابي، أن ولاية كاليفورنيا في وسط «مركز التغيير». وقالت شرايفر «أريد أن أطلب منكم أن تتبعوا قلبكم وأن تكونوا فخورين بقيامكم بذلك وتذكروا أنه أينما تتوجه كاليفورنيا توجه الأمة».
وكانت كارولين كينيدي شلوسبرغ، ابنة الرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي والسيناتور الديمقراطي عن ولاية ماساشوستس، عبرا في الأسبوع الماضي عن دعمهما لأوباما. وظهرت خلال الاحتفال الانتخابي الديمقراطي أول من أمس شلوسبرغ برفقة شرايفر وميشيل أوباما زوجة السيناتور الديمقراطي عن ولاية إيلينوي وأوبرا وينفري مقدمة البرامج الشهيرة.
وقالت شرايفر «أنا فخور بوقوفي هنا ليس فقط بجانب هذه النساء، بل معكم جميعاً.. أعراق مختلفة، وأنا أكيدة أنكم من مجموعات عمرية مختلفة، ديمقراطيين ومستقلين، لأنكم تؤمنون.. تؤمنون بأنفسكم وهذا أهم من أي شيء آخر. وتؤمنون أنكم وجدتم شخصاً يؤمن بكم».
وينقسم أعضاء عائلة كينيدي في دعم المرشحين الديمقراطيين أوباما ومنافسته الرئيسية السيناتور عن ولاية نيويورك والسيدة الأميركية الأولى سابقاً هيلاري كلينتون. وتدعم نائبة الحاكم السابقة لولاية ميريلاند كاتلين كينيدي تاونسند، ابنة وزير العدل السابق روبرت كينيدي وشقيقها بوبي جونيور وشقيقتها كيري، السيناتور كلينتون. (يو بي أي)
