تعد الولايات الأربع الكبرى في أميركا وهي كاليفورنيا، ايلينوي، جورجيا، ميسوري، الأكثر تأثيراً في نتيجة الاقتراع اليوم لما لها من ثقل رئيسي من حيث عدد الناخبين والمندوبين الحزبيين. وفي ما يلي ابرز هذه الولايات:

ـ كاليفورنيا: الولاية الأكثر ثراء والأكبر عدداً سكانياً وهي التي ستقدم اكبر عدد من المندوبين إلى المؤتمرين الجمهوري والديمقراطي. ودعي أكثر من 15 مليون ناخب فيها للإدلاء بأصواتهم. والرهان الديمقراطي فيها يقوم على 441 مندوبا سيتوزعون على قاعدة نسبية.

اما من الجانب الجمهوري، فان الانتخابات التمهيدية ستعطي الفائز أصوات 173 مندوبا. ويرجح فوز هيلاري كلينتون من الجانب الديمقراطي وجون ماكين من الجانب الجمهوري. وتعتبر كاليفورنيا معقلا ديمقراطيا لأصوات المندوبين ال52 عن هذه الولاية.

ـ ايلينوي: يتوقع اوباما الفوز في هذه الولاية التي يمثلها في مجلس الشيوخ منذ 2005، غير ان المنافسة تبدو شديدة مع كلينتون التي ولدت فيها قبل أكثر من ستين عاما. ودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب للمشاركة في عملية الاقتراع لتعيين 185 مندوبا ديمقراطيا و70 مندوبا جمهوريا يتوزعون على قاعدة النسبية من الطرفين. كما يتوقع أن تكون المنافسة على أشدها بين الجمهوريين.

ـ جورجيا: يتوقع فوز اوباما في هذه الولاية مثلما فاز في كارولاينا الجنوبية وهو يسجل فيها تقدما كبيرا على منافسته ويتوقع ان يحظى بغالبية أصوات المجموعة السوداء الكبيرة فيها. وسترسل جورجيا 103 مندوبين إلى المؤتمر الديمقراطي.

وبين الجمهوريين، يعتبر حاكم اركنسو السابق مايك هاكابي الأوفر حظا في هذه الولاية المحافظة جدا ما سيسمح له بكسب أصوات مندوبيها ال72. وإذا تحققت توقعات استطلاعات الرأي، فقد يشكل ذلك ضربة قاسية لرومني الذي ينافس هاكابي على الناخبين ذاتهم.

ـ ميسوري: تحتل هذه الولاية التي لا تصنف تماما في الجنوب ولا في الوسط الأميركي وتضم مساحات ريفية توازي مساحات المدن، موقعا فريدا لا يشبه موقع أي ولاية أخرى. ومن الجانب الجمهوري، فان ناخبي جون ادواردز الذي انسحب من السباق هم الذين سيرجحون الكفة لصالح أي من كلينتون أو أوباما.

وفي المقلب الآخر، فان المنافسة شديدة بين مايك هاكابي وجون ماكين بحسب استطلاعات الرأي. وسترسل ميسوري إلى المؤتمر الديمقراطي 88 مندوباً يتوزعون نسبيا على المرشحين والى المؤتمر الجمهوري 58 مندوبا تذهب أصواتهم جميعا إلى المرشح الفائز. واختارت ميسوري على الدوام منذ قرن الفائز في الانتخابات الرئاسية باستثناء انتخابات 1956. (ا ف ب)