لوح حزب الله أمس أن المقاومة سترد «في يوم من الأيام» على الخروقات الإسرائيلية للأراضي اللبنانية، وآخرها مقتل المواطن اللبناني عبد الله المحمد وجرح اثنين آخرين بنيران قوات الاحتلال بين نهر الوزاني وبلدة الغجر.
وأكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن أن ما حصل في الجنوب «استمرار للاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية التي لم تتوقف»، مشيراً الى أن «مئات الخروقات الإسرائيلية سجلت لكن الدبلوماسية اللبنانية لم تنفع كما أن تسجيل الخروقات من قبل اليونيفيل لم ينفع».
واعتبر أن «من مسؤولية سلطة الأمر الواقع واليونيفيل والجيش التعاطي مع الاعتداء الإسرائيلي الواضح كما يجب». وأكد أن ما حصل «لن يمر وكأن شيئاً لم يكن ولن نسكت عنه»، مشدداً على أن «للمقاومة حقا بأن ترد عليه في يوم من الأيام». واستغرب «مستوى الإدانات الخجول جداً وكأن المواطن عندنا ليس له قيمة»، مضيفا أن «الاعتداء لو حصل في الجهة المقابلة لسمعنا مسارعة للإدانات حتى قبل أن تتضح الصورة».
ووسط حال من الحذر الشديد على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل تحدثت شائعات عن قيام قوات الاحتلال بخطف مواطن رابع فيما سيرت وحدات الجيش اللبناني والقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان «يونيفيل» دوريات في المناطق المحاذية للخط الأزرق.
وأعقبت عملية إطلاق النار الغزيرة على محيط بلدة الوزاني من مواقع الاحتلال المشرفة داخل الجولان السوري المحتل قيام الطيران الحربي المعادي بإطلاق القنابل المضيئة في أجواء المنطقة ومحلقا على دفعات عدة وعلى علو منخفض في أجوائها.
بيروت ـ «البيان»
