وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الليلة قبل الماضية، على توصيات اللجنة الوزارية الخاصة والتي تقضي بتليين المعايير المتبعة للإفراج عن سجناء أمنيين فلسطينيين، تمهيداً لعقد صفقة تبادل محتملة تشمل الجندي المخطوف جلعاد شليت.
كما اتفق أعضاء اللجنة الوزارية على عدد السجناء الذين ستفرج عنهم إسرائيل في إطار هذه الصفقة. وتوقعت مصادر سياسية أن يساهم هذا القرار في دفع عملية التفاوض حول تبادل الأسرى.
وفى السياق، أفادت صحيفة «معاريف» أمس نقلا عن مصادر مقربة من المفاوضات ان إسرائيل تلقت في الآونة الأخيرة رسالة أخرى من الجندي المخطوف شليت.
وذكرت صحيفة «معاريف» نقلا عن مصادر مقربة من جهود الوساطة المصرية بين إسرائيل وحركة «حماس» أن هذه الرسالة دفعت إلى التقدم الملحوظ مؤخرا.
وقد تم فحص الرسالة وبعد التأكد من كونها حقيقية نقلت إلى عائلة شليت. وجاء هذا التطور بعد أن أفاد مركز الأسرى للدراسات والأبحاث بأن ما ترتكبه سلطات الاحتلال من انتهاكات بحق الأسرى الأشبال وصلت حد اللامعقول.
وقال أحمد شواهنة المستشار القانوني للمركز إن ما يزيد على 365 أسيرا قاصرا داخل سجون الاحتلال يتعرضون لأقسى وأعنف أشكال الإذلال والتنكيل والتعذيب الوحشي. وأضاف أن ما يزيد على 100 أسير منهم أعمارهم بين 13 إلى 15 عاماً، جميعهم تم اعتقالهم خلال انتفاضة الأقصى، التي بدأت عام 2000.
وطالب المحامي شواهنة، باسم مركز الأسرى، العالم أجمع بالوقوف أمام مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية ويوقف انحيازه لدولة الاحتلال، لأن ما يجري بحق الأسرى وخاصة الأشبال منهم يرتقي إلى جرائم الحرب والإرهاب المنظم، الذي تقوم به دولة الاحتلال دون مراعاة للقوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات التي تحمي الإنسان والأسرى بشكل خاص.
القدس المحتلة ـ «البيان»