يدرس سلاح الجو الإسرائيلي إمكانية زيادة مجال الأمن للطائرات الحربية الإسرائيلية، وتغيير مسارها للتحليق بعيدا عن أجواء قطاع غزة، خوفا من إصابتها بصواريخ جديدة مضادة للطائرات، في وقت حذر مصدر عسكري إسرائيلي من أن 200 ألف إسرائيلي سيصبحون تحت خطر الصواريخ الفلسطينية إذا لم توجه ضربة قاصمة لحركة «حماس».
وقالت مصادر عسكرية إن إبعاد الطائرات عن التحليق في أجواء غزة جاء تحسبا، لتخوف الطائرات من إصابتها بصواريخ جديدة مضادة للطائرات تم إدخالها إلى قطاع غزة خلال الأيام الماضية عبر الحدود المفتوحة في رفح.
ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن «صواريخ متطورة فتاكة مضادة للدبابات دخلت إلى غزة، تماثل إلى حد كبير الصواريخ التي استخدمها حزب الله في معاركه ضد إسرائيل في حرب يوليو 2006.
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن الحكومة الإسرائيلية ستقرر غدا الأربعاء رؤيتها حول التطورات الحادثة في غزة، وانه من المتوقع أن توافق الحكومة وتدفع باتجاه انفصال غزة عن إسرائيل اقتصاديا، أو إقناع مصر بتزويدها بالوقود والكهرباء.
وفي سياق الدفع باتجاه شن هجوم كاسح على غزة، حذر مصدر عسكري إسرائيلي كبير من أن 200 ألف من الإسرائيليين، سيصبحون في مرمى القذائف الصاروخية الفلسطينية، في غضون سنتين إذا لم توجه إسرائيل ضربة إلى «حماس» وتوقف تعاظمها العسكري.
ونقلت الإذاعة العبرية عن المصدر قوله إن مدى القذائف الصاروخية كان قد بلغ قبل ست سنوات كيلومترين، بينما يبلغ مداها حاليا ثمانية عشر كيلومترا. وأضاف «لا مفر من القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة إذ لا يجوز أن نوهم أنفسنا بالهدوء المؤقت الذي تشهده المنطقة المحيطة بالقطاع».
وكانت «حماس» ردت على تصريحات رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، يوفال ديسكين بشأن إدخال وتهريب صواريخ عبر رفح بنها مجرد أكاذيب.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة «هذا غير صحيح، وما ورد على لسان ديسكن، نعتبره تحضيرا لهجمة جديدة على القطاع».
ونفى مصدر أمني مصري هذه المزاعم وقال «إن ما جاء على لسان المسؤول الأمني الإسرائيلي غير صحيح، لأنه يستحيل تهريب أسلحة من وإلى سيناء، سواء أثناء اقتحام الفلسطينيين، أو قبله».
القدس المحتلة ـ «البيان»
