دعا الدكتور أسامة الفرا محافظ خانيونس الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، إلى القيام بهبة جماهيرية لنصرة المسجد الأقصى، ضد قرار دائرة الآثار الإسرائيلية بحفر نفق جديد يمتد من حائط البراق بجوار المسجد إلى الحي الإسلامي في البلدة القديمة، فيما قررت سلطات الاحتلال هدم مسجد تاريخي شيد قبل 700 عام في قرية أم طوبا جنوب القدس المحتلة، وذلك بحجة البناء غير المرخص.

وطالب الفرا الأمتين العربية والإسلامية القيام بواجبهم لمواجهة الجريمة الإسرائيلية بحق مدينة القدس والتي يسعى الاحتلال من خلالها إلى تهويد المدينة، وخصوصاً أن المخطط يهدف إلى تهويد الحي الإسلامي وهدم منازله.

وطالب الفرا الشعب الفلسطيني للقيام بهبة جماهيرية لإفشال المخططات الإسرائيلية التي تستهدف هوية القدس العربية والإسلامية، وهدم المسجد الأقصى المبارك لإقامة مكانه الهيكل المزعوم.

من جانبه، استنكر الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي قرار الاحتلال الصهيوني بحفر النفق. وطالب المجتمع الدولي ومنظماته وعلى رأسها منظمة «اليونسكو» بالتدخل الفوري لمنع سلطات الاحتلال من تنفيذ مخططاتها.

وناشد التميمي منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس القيام بواجبهم لمواجهة المؤامرة الإسرائيلية المستمرة منذ عام 1967.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن سلطة الآثار الصهيونية قررت البدء بحفر نفق جديد تحت الحي الإسلامي في البلدة القديمة في القدس المحتلة، ليربط بين نفق حائط البراق وموقع يسميه الصهاينة «أوهِل يتسحاق» (خيمة إسحق)، الذي يبعد نحو 150 متراً عن أسوار المسجد الأقصى. في سياق متصل فوجئ أهالي قرية طوبا بقرار بلدية القدس بهدم مسجد معلق على باب المسجد التاريخي والوحيد في القرية.

وقالت مصادر محلية وشهود لصحيفة «القدس» الفلسطينية أمس إن المسجد شيد قبل 700 عام وتم ترميمه عام 1963 ولكنه ظل ضيقا لا يتسع للمصلين الذين تضاعف عددهم في السنوات الأخيرة، فقام سكان القرية بتوسعته وتدعيم البناء القديم.

وأضافت المصادر أن البناء القديم للمسجد تبلغ مساحته نحو 200 متر وتم إضافة نحو 200 متر أخرى ليستوعب المصلين حيث ان هذا المسجد هو الوحيد في القرية التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة آلاف نسمة.

وأشارت المصادر إلى أن وجهاء القرية قاموا بالاتصال مع عدد من النواب العرب في الكنيست ومع المسؤولين في الأوقاف الإسلامية للعمل من اجل إلغاء قرار الهدم.

غزة ـ «البيان» والوكالات