رحبت إسرائيل أمس بما تردد عن اعتزام حركة «حماس» العمل على فصل قطاع غزة عن إسرائيل اقتصاديا، واعتبرته يشكل مصلحة كبيرة بالنسبة لها. فيما أبدت مخاوفها من عدم وجود نية لدى الحركة للإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليت، لاستخدامه كورقة دفاعية لمنع أي هجوم إسرائيلي.

ونقلت صحيفة «يديعوت احرنوت» الإسرائيلية عن مصادر في جيش الاحتلال إن هذا الفصل من مصلحة إسرائيل اذا ما تم الاتفاق مع مصر على المحافظة على امن إسرائيل.

وأوضحت المصادر انه بعد احتلال قطاع غزة عام 1967 تحملت إسرائيل مسؤولية تزويد سكانه بحاجاتهم. واستدركت «لكن بعد ان سيطرت حماس على القطاع العام الماضي أصبح تنفيذ الفصل الاقتصادي أمرا ممكنا جدا».

وكان المستشار السياسي لرئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة احمد يوسف، أعلن أن حركة حماس تدرس بجدية إمكانية الانفصال الاقتصادي عن إسرائيل بشكل كامل، وانهم اعدوا الخطط اللازمة التي تقضي بإلحاق التبعية الاقتصادية لمصر بدلا من إسرائيل.

وفي السياق، أعربت مصادر في الجيش الإسرائيلي عن تخوفها من عدم وجود نية عند حركة حماس لتنفيذ تبادل أسرى معها، ضمن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة منذ يونيو 2006 جلعاد شاليت.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن هذه المصادر قولها «إن الاعتقاد السائد ان الجندي شاليت سيكون بمثابة ورقة دفاعية في يد حماس لمواجهة أي هجوم قد يشنه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة».

وزعمت المصادر أن «قيادات حماس تعتقد أنها في حال تم الإفراج عن شاليت فإنهم لن يكونوا بمأمن من الهجمات وعمليات القصف والاغتيال الإسرائيلية».

من جهته أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الخميس الماضي في تصريحات صحافية «ان الجندي الإسرائيلي شاليت حي وفى صحة جيدة ويعامل وفقا للقانون».