بدأت في بغداد أمس أعمال المؤتمر العام لاتحاد علماء المسلمين بمشاركة حشد من علماء الدين الشيعة والسنة والأكراد من داخل العراق وخارجه بهدف توحيد الخطاب الديني في العراق والقضاء على العنف الطائفي في البلاد. ومن المنتظر أن تنبثق عن المؤتمر الذي يستمر يومين هيئة للفتوى الإسلامية تكون مرجعا رئيسا للفتاوى في العراق من اجل وضع حد للفتاوى التكفيرية.

وكان بيان للرئاسة العراقية قد أعلن استعداد الرئيس العراقي جلال الطالباني الكامل لتقديم الدعم لإنجاح المؤتمر،مؤكدا أن هذه الخطوة ضرورية لأداء الواجب الديني والوطني والإنساني والإسلامي، مشيرا إلى أن نجاح هذا المؤتمر سينعكس بشكل إيجابي على الوضع العام في العراق.

وقال الدكتور محمود الصميدعي نائب رئيس ديوان الوقف السني عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر أنه كان من المقرر أن يعقد المؤتمر في مدينة السليمانية إحدى محافظات إقليم كردستان العراق إلا انه تم تغيير مكان انعقاده إلى بغداد بسبب تحسن الأوضاع الأمنية في العاصمة العراقية ومن اجل أن تكون رسالة المؤتمر أكثر قوة وفعالية.

ويشارك في المؤتمر الذي يعقد جلساته في فندق المنصور ميليا وسط بغداد ممثلون عن علماء الطائفة السنية من داخل العراق والمقيمين خارجه. كما يشارك فيه علماء ورجال دين من الطائفة الشيعية، ووفد ديني كردي كبير يضم 60 عالما ورجل دين في إقليم كردستان العراق. (يو بي أي)